مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦٨ - الفصل الحادى عشر فى كيفية صدور الاشياء عن المدبر الاول
دوم آنكه فاعل بالرضا نباشد يعنى علم به ذاتش كافى در صدور افعال از او نباشد بلكه محتاج به اراده زائده باشد پس اراده زائده تعلق بگيرد به مرادى به سرعت حركت كند، و به مراد ديگر به بطؤ حركت كند. سوم آنكه امر خارجى باشد كه او موجب اختلاف حركت بشود مثل آنكه حرارت مفرطه در طبيعت بهم برسد يا آنكه برودت و هكذا و چون هيچيك از اينها در نفس فلك نيست و لذا اختلافى در حركات او نيست و طبيعة فلك نيز عاصى نيست او را، زيرا كه طبيعة فلك نسبت به نفس فلكى به منزله قوى نفس ناطقه است نسبت به نفس ناطقه ما چنانچه اينها مسخّر اويند و از جنود اويند و او فاعل بالايجاب و الايجاد است نسبت به آنها فكذلك طبيعة الفلك و چنانچه اين قوى در مراتب نفسند بلكه هر عالى نسبت به دانى همين طور است چنانچه ملاحظه مىشود در حركت جوهر نطفه كه ... نطفه نفس نباتى پيدا كرد و بعد نفس حيوانى آن نفس نباتى به منزله قواى نفس حيوانى مىشود كه نسبت به او فاعل بالايجاب مىشود، اگر چه نفس نباتى نسبت به نفس حيوانى فاعل بالاعداد بود فكذلك طبيعة فلك با نفس فلك، و اينكه در قوه جاذبه و ماسكه و غاذيه در مسك و تغذيه و جذبشان اختلاف به هم مىرسد به جهت امور خارجيه است كه موجب سنوح حالات است در فلك اينها نيز نيست پس سنوح حالات متصور نمىشود تا موجب اختلاف حركت بشود پس على وتيرة واحدة حركت مىكند.
[٥٧٨] قوله «القرب فى الصفات ...» [١]
و قوله (ع) «تخلّقوا باخلاق الله» [٢] اشارة الى القرب بالصفات.
[الفصل الحادى عشر: فى كيفية صدور الاشياء عن المدبّر الاوّل]
[٥٧٩] قوله «عن التدبّر الاول ...» [٣]
و انما لم يقل عن المدبر الاوّل مع كونه حق العبارة، لكون المدبر هناك عين التدبّر.
[١]. ١٨٧/ ١٩.
[٢]. لم اعثر عليه فى الجوامع الروائية، استند اليه صدر المتألهين فى اسفاره عن النبى (ص) ج ١ ص ٢١ و الفيض الكاشانى فى علم اليقين ج ٢ ص ١٠٢ و السبزوارى فى شرح دعاء الصباح ص ٨٧.
[٣]. ١٨٨/ ٢.