مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦١ - الفصل العاشر فى كيفية تحريك العقول المجردة للاجرام الفلكية
[٥٦٠] قوله «بطريق الامر و الايتمار ...» [١]
بان يأمر المعنى العقلى للجسم الفلكى بان يتحرك.
[٥٦١] قوله «ينبغى ان يكون له غرض فى الامر ...» [٢]
يعنى ان كل آمر يجد فى نفسه نقصا، و كذلك المؤتمر فيكون فى كل من الامر و الايتمار استكمال للامر و المؤتر، و هذا واضح فى الاوامر التكليفية و التكوينية اذ الامر التكوينى هو الايجاد و الفيض و ليس الايجاد نقصا، و الاوامر التكوينية اذا نزلت فى لوح القدر فكذلك اى اوامر تكوينية فاذا نزل بها النفس الجبرئيلية الى قلب سيد المرسلين فتكوينية ايضا فما دام فى قلبه (ص) و خياله يدوم لم يظهر و لم يبرز للناس فكذلك فاذا ابرز تكون اوامر تكليفية، و الحاصل ان هذه الحركة لا يكون بالامر و الايتمار اذ الآمر من حيث انه آمر اى بهذه الحيثية مستكمل بامره و هذا موجب لنقصه و الحال ان النقص ليس معقولا فى العقول و اما الايتمار فان النفس الفلكية و ان كان ايتماره جائزا لكن على فرض الامر فحيث لا امر لا ايتمار، لكن هرگاه فرض امر بشود و مقصود فلك نيز تشبيه و وصول به آمر باشد غلط است زيرا كه آمر من حيث انه آمر ناقص است پس تشبه به ناقص معنى ندارد اما در مثل اوامر انبياء پس از آن جهت كه خود مكلف است به تبليغ مستكمل است از خداوند عالم زيرا كه امتثال ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [٣] كمالى است از براى او.
[٥٦٢] قوله «يتبعه حركات و هيآت من بذلك» الى قوله «من كل الى صاحبه» [٤]
چنانچه ما مىبينيم كه هرگاه خوشحالى در قوه مفكّره ما باشد خودمان نيز آرام نداريم بلكه حركت بدنيه مىكنيم.
[٥٦٣] قوله «فيضا لا مقصدا ...» [٥]
و قدمرّ البيان فى ذلك حيث قلنا كل عال فله افاضة للسافل.
[١]. ١٨٤/ ١.
[٢]. ١٨٤/ ٢.
[٣]. المائدة/ ٦٧.
[٤]. ١٨٤/ ١٨.
[٥]. ١٨٤/ ٢١.