مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦٠ - الفصل العاشر فى كيفية تحريك العقول المجردة للاجرام الفلكية
معلم نسبت به متعلم زيرا كه خود نيز تا حركت در ترتيب صغرى و كبرى بكنند و حركت از مواد بسوى نتيجه نكند نمىتواند در مقام القاء مطلب بر متعلم ذهن متعلم را از مواد بسوى نتايج حركت بدهد و اما در مستمد الوجود مثل روح نسبت به بدن زيرا كه تا آنكه نفس حركت نكند در ارادات بدن را كه فاعل مباشر است حركت نمىتواند بدهد در افعال پس هر اثرى كه در بدن است اثر همان نفس است بلكه حركت نفس عبارت از همان فعل نفس است در بدن.
[٥٥٨] قوله «على سبيل الامداد ...» [١]
هذه العبارة من المشاء موجودة فى جميع كتب الحكمة و لكن لا يخفى انه ليس المراد ان يكون الجواهر العقلى و النفس بالكلية محركين للفلك اذ ذلك مستلزم لكون الجوهر العقلى ماديا بحسب الفعل و ليس المراد ايضا تنزل ذلك الجوهر العقلى فى مرتبة النفس اذ لو كان نازلا لجرى الكلام الذى قد جرى فى النفس فيلزم كونه ماديا فيكون تأثيراته متناهية مع ان الجواهر العقلية غير متناهية التأثير فيبطل كون حركات الفلك غير متناهية و يلزم التشبيه فى الجوهر العقلى بلكه مراد اين است كه او وجود مستمرى دارد كه عبارت از فعل جوهر عقلى است كه مستمر فيض از او مىرسد و اين استمرار و امتداد كه امر معنوى است صاحب مراتب است مرتبه ثابتش نفس است و پايينتر از او طبيعة است و بعد حركت است و ثابت بوجود غير متغير و حركت مىكند به حركت جوهريه كه نفس مترتب مىشود بر او و مترتب مىشود بر نفس طبيعة و بر طبيعة حركة فلك و در حركة جوهرية مسافة كه ما فيه الحركة باشد همان وجود مستمر خودش است و ما اليه الحركة فوق خودش است و مراتب وجود عبارت از اجزاء حركات اوست.
[٥٥٩] قوله «لتحريك المعشوق للعاشق ...» [٢]
و اما تحريك المعلم للمتعلم فليس كذلك اذ لا بدّ من حركة ايضا من المراد الى النتيجة، هذا هو الكلام فى حركة المتعلم حركة خيالية و اما فى حركاته الاينية فهى حركة بالعرض، و المحرّك بالذات هو العلم و هو ثابت معشوق داخل غير المتحرك كما لا يخفى.
[١]. ١٨٣/ ١٢.
[٢]. ١٨٣/ ١٦.