مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٩ - الفصل السادس فى ان السماء انسان كبير
يعنى بدن فلك به منزله بدن انسان است و محل تدبير و تصرّف آن است كه نظام اتمّ خير در بدن دارد از روى جبليّت و فطرت، و هل هناك ارادات متعدّدة نظرا الى تعدّد الحركات كما يدلّ عليه قاعدة كون منشأ اختلاف الآثار اختلاف المؤثرات ففى النار مثلا احراقات او احراق واحد، لا يخفى انّه يصحّ ان يقال هناك ارادات فحركات كما يقال هناك نارات فاحراقات و صحّ ان يقال ارادة واحدة فحركة واحدة متّصله كما صحّ ان يقال نار واحدة فاحراق واحد.
[٥٠٤] قوله «و كلاهما امر عقلى ...» [١]
اى مجرّد.
[٥٠٥] قوله «شهوية و لا غضبية ...» [٢]
پس هرگاه در بين نوع انسان نيز اگر فرض بشود كه قوه عاقله نبود و منحصر بود به قوّه خيال كه به او صلاح امور و فساد امور را تمييز بدهيم منحصر مىشود به همان شهوت و غضب كه به شهوت جلب منفعة و به غضب دفع مفسده نمائيم زيرا كه مدركات عقليه نداشتيم بلكه همان دفع مفسده و جلب منفعة بود چنانچه غالب عوام همينطورند، بلكه از آنجائيكه شهوت زياد مىشود از حدّ متعارف، زنا مىكنيم، حقيقة دفع منافر و مفسده از خود مىكنيم به جهت اذيت او، پس او نيز قوّه غضب است.
[٥٠٦] قوله «فلها مراد عقلى و ادراك كلّى ...» [٣]
اى مجرّد.
[٥٠٧] قوله «امرا عقليا ...» [٤]
اى مجرّدا.
[٥٠٨] قوله «لا يخلو من مبدء عقلى يستمد منه و يشتبه به ...» [٥]
يعنى چون نفس فلكية نيز شوق دارد بسوى كمال پس بايد بالاتر از وجود را شايق
[١]. ١٧٦/ ٥.
[٢]. ١٧٦/ ٨.
[٣]. ١٧٦/ ١٠.
[٤]. ١٧٦/ ١٢.
[٥]. ١٧٦/ ١٧.