مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٨ - الفصل السادس فى ان السماء انسان كبير
مىماند. و قد يكون فى الحركة الكميّة مثل شجر ايضا كه چون شجر را قطع كردى حركت در اقطار مىكرد قبل از قطع نكس پيدا مىكند و كذلك در سمن و هزال كه در مريض است كه رو به سمن مىرفت نكس مىشود به جهت عروض مرضى و قد يكون فى الحركة المستديرة كما فى الجسم المدوّر كه مدحرج است غلطانيدى. و لما ابطلنا الطبع فى الفلك و قلنا انه ليس حركته طبيعية فحيث لا طبع و لا قسر اذ القسر عبارة عن خلاف مقتضى الطبعة و لكن يك سؤال باقى مىماند كه چه ضرر دارد كه حركت مستديره مستقيم باشد مثل جسم مدحرج جواب آن است كه اشاره فرمود كه يا من الجهة است يا الى الجهة است الخ.
[الفصل السادس: فى ان السماء انسان كبير]
[٥٠٢] قوله «ارادة كلية ...» [١]
و تفصيل اين مقام آن است كه آن كلّى كه مدرك فلك است يا قبل الطبيعة است كه ارباب انواع باشد يا فى الطبيعة است كما فى اذهاننا يا بعد الطبيعه است و اخير بر دو قسم است تارة بعد از ملاحظه يكى است يعنى مادون در او حاصل مىشود كحصولها فى اذهاننا كه انتزاع از جزئيات مىكنيم و اخرى آن است كه ترقى بكند در قوس صعود كه باز به همان مرتبه ارباب انواع برسد امّا الثالث و الرابع او براى فلك ممكن نيست زيرا كه كلام در ادراك فلك است و مادون از او ناشى شدهاند و امّا الاوّل فكذلك زيرا كه مادون نمىتواند مافوق را ادراك كند پس منحصر شد بثانى كه فى الطبيعة باشد يعنى فلك مشاهده ذات خود مىكند و ادراك كليات و ارباب انواع مىكند و ادراك خودش عين ذاتش است و اگر كسى بگويد كه مافوق او در ذهن او چگونه حاصل مىشود با آنكه مادون است جواب گوئيم كه مافوق ادراك مافوق مىكند بقدر انزل و مافوق ادراك مادون مىكند بوجه اعلى و اكمل و اين است مراد از كلام بعضى كه گفته: «ادراك المفاض عليه للمفيض بقدر الافاضة لا بقدر المفيض»
[٥٠٣] قوله «كتعلّق النفوس الناطقة ...» [٢]
[١]. ١٧٥/ ٢١.
[٢]. ١٧٥/ ٢٣.