مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٤ - الفصل الرابع فى سبب حدوث الحركة
تحليل عقلى اگر متجزّى فرض كنى به هر جزئى از اراده يك قطعه از حركت متحقق بشود كه منطبق بشود اجزاء حركت به اجزاء اراده و چون در جاى خود محقق شده كه از قواى جسمانيه امور متناهيه بالمدّة و العدّة محال است كه صادر شود نظر به تناهى قواى جسمانيه پس بايد او صاحب قوّه غير متناهيه غيرجسمانيه باشد كه اين ارادات غير متناهيه از او متعلق بشود به قطعات حركات غير متناهيه.
[٤٨٢] قوله «و ينبعث عنها سائر القوى ...» [١]
اى بالوسائط.
[٤٨٣] قوله «و كعبة المآرب النشوية ...» [٢]
اى التّى يتوجّه اليها الاشياء التى هى ذوى الحاجات و المراد من المآرب النشوية هى النمو فى الحيوان و الانسان و النبات.
[٤٨٤] قوله «و عرش استواء ...» [٣]
اى كما انّ نسبة محلّها الذى هو المحدد الى الاجسام الكونية نسبة سوائيّة لكونه كرويا و محيطا كذلك نسبة حركته اليها نسبة سوائية.
[٤٨٥] قوله «الرحمة الرحمانية ...» [٤]
هذه اصطلاحات العرفاء، فالرحمة الرحمانية عبارة عن الفيض المنبسط فى قوس النزول و بعبارة اخرى هى عبارة عن قوس النزول، و الرحمة الرحيمية عبارة عن قوس الصعود و قد يطلقون على الاولى الرحمة الابتدائية و على الثانية الرحمة الانتهائية و قد يطلقون ايضا على الاولى الرحمة الدنيوية و على الثانيه الرحمة الاخروية.
[٤٨٦] قوله «فى حال الحركة الحادثة ...» [٥]
كحركة زيد فوق الارض مثلا و حركة عمرو و غير ذلك من الحركات الحادثة الكونية.
[١]. ١٧٣/ ١٧.
[٢]. ١٧٣/ ٢١.
[٣]. ١٧٣/ ٢٢.
[٤]. ١٧٣/ ٢٢.
[٥]. ١٧٣/ ٢٣.