مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٣ - الفصل الرابع فى سبب حدوث الحركة
المترتّبه، و انمّا الكلام فى المتعاقبات المترتّبه و قد اشارهنا الى جريانه فيها ايضا و لعّل نظره الى الغاية النظر الاجمالى فى تلك الامور اى المتعاقبة المترتبة لا النظر التفصيلى اذ لا يحتاج فى جريان التسلسل اليه بل يكفى فيه النظر الاجمالى.
ثم ان تلك الامور امّا على نهج الاتصال او على طريق الانفصال. امّا المنمفصلة كالحوادث اليومية التى هى منفصل بعضها عن بعض، و معزول كحدوث ابن زيد من ابيه و هو عن ابيه و هو عن ابيه و هكذا و غير ذلك من الحوادث المتعاقبة المترتبة المنفصلة التى هى فى الحقيقة وجودات عليحدة لا وجود واحد، و لازم ندارد سابق لا حق را، و امّا المتصلة كاجزاء الحركة المستديرة فانّها حركة شخصية اذ محلّها محدّد الجهات كما ثبت و هو شخص واحد ليس له مبدء و لا ينتهى فى الخارج الّا بالفرض العقلى و التحليل الفرضى و التقطيع الذهنى، و بالجملة فكما ان محلّها شخص فلك واحد نفس الحركة ايضا شخص واحد ضرورة عدم تخلل السكون حتى يتعدّد اجزائها و الوحدة ايضا عين الوجود و مساوق له فليس هناك وجودات بل وجود واحد متصل الّا انها عين الكثرة، و الكثرة ايضا عين الوحدة بحيث يكون السابق ملزما للحوق اللاحق لاتصال اجزائها و التسلسل يجرى فى الامور المتعدّدة لا فى امر واحد و بعبارة اخرى امر واحد فى قوّة الامور المتعدّدة كالجسم الواحد الذى واحد بالفعل و متكثر بالقوّة فهو فى قوّة الكثرة و كثير بالقوّة و لا يجرى التسلسل فيما فيه قوّة الكثرة و التعدّد بل لا بدّ و ان يكون آحاد المتسلسل موجودة بالفعل متعدّدة و هذه الاشكالات الّتى مرّت لا يرد على بياننا زيرا كه ما جهة تجدّدى قرار داديم و جهت ثباتى، و گفتيم كه حادث بالعرض مستند به حادث بالّذات است و ثابت بالعرض مستند به ثابت بالذات.
[٤٨١] قوله «ذو قوّة غير متناهية غير جسمانية ...» [١]
چون خواهد مذكور شد بعد از اين كه فلك متحرك بالارادة است پس بايد در او اراده واحده باشد كه متعلق به همين حركت واحد شخصيه بشود و چون گفتيم كه اين حركت اگر چه واحد است ولى در عين كثرة است پس بايد كه اراده آن نيز كه بالفعل واحد است به
[١]. ١٧٣/ ١٦.