مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢١ - الفصل الثانى فى انقطاع الابعاد و انتهاء الاجرام
اى لم ينقل صورته الى صورة اخرى.
[٤٤٩] قوله «فالمبدء عقلى و الحركة عبادة الهية ...» [١]
عقل نظرى كليه كبرى را از دست مىدهد و عقل عملى تحصيل قضيه جزئيه مىكند كانه صغرى تحصيل مىكند و مندرج مىكند اين صغرى را در تحت آن كليه كبرى، پس عضله و اعصاب به هيجان مىآيد فعل عبادت از او صادر مىشود پس فعل عقل نظرى همان تشويق است و شغل عقل عملى تشوق است. هذا هو الكلام فى الانسان الصغير، و كذا الكلام فى الانسان الكبير فان حركته ايضا عبادة الهية و له مبدء عقلى هو المشوق لنفسه حتى يحصل الشوق فيصدر منه الحركة، و لا يخفى ان نفس الفلك هى ملكوته فالنفس الانسانية كه در هر نشأة است در نشأة برزخ كه عالم خيال اوست.
[الفصل الثانى: فى انقطاع الابعاد و انتهاء الاجرام]
[٤٥٠] قوله «حين انفرادها من قبول الحيوة لاجل تضاد صورها فى الكيفيات الاوّلية» [٢]
ظاهر هذه العبارة ان صورة العنصر الواحد المنفرد مثلا كالصورة النارية لا يجتمع فيها صور ساير العناصر حتى يتركّب و يحصل المزاج المعتدل متضادة و التضّاد مانع عن قبول الحيوة هذا هو المفهوم من ظاهر هذه العبارة و لكن فهم العبارة يحتاج الى بسط عريض فى انّ النفس الّتى هى متعلّقة بالعناصر واحدة يعنى قد تعلّقت عليها نفس واحدة و هذه العناصر مراتب لتلك النفس واحد منها شديد و الاخر ضعيف مثلا المرتبة الاولى منها و هى النار شديدة من المرتبة النازلة منها و هى الهواء و بعدها الماء و بعدها الارض ففى مقام التركيب مجتمعة و التحقيق فى الطبيعى، فلا نطيل الكلام هنا.
[٤٥١] قوله «بالعرض و بالقصد الثانى ...» [٣]
فان التضاد انّما فى العرضيات لا الذاتيات.
[١]. ١٦٤/ ١٧.
[٢]. ١٦٥/ ٦.
[٣]. ١٦٥/ ١١.