مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤١٤ - التقسيم الثالث
هكذا لانّ نفس النبى مثلا شأنه و لا منافات بين هذا و بين احتياجهم الى امور خارجة عن نفوسهم المقدسة كلّهم لحفظ بدنهم للاعمال و حفظهم لبدنهم عن الحر و البرد، بل قد يقال انهم لم يكونوا محتاجين الى هذه الامور الخارجة ايضا بل كانت اراداتهم كافية فى حفظ ابدانهم كيف بدنى كه در تمام عمر خود اكتفا كند به ... چگونه مىتوان گفت كه محتاج بودند بهذه الجهة حفظ بدن.
[التقسيم الثالث]
[٤٢٨] قوله «ما له طبيعة واحدة ...» [١]
اى صور واحدة نوعية.
[٤٢٩] قوله «يجمع طبيعتين متخالفتين او اكثر ...» [٢]
و لعل هذا الترديد منه ره بالنظر الى القول بامكان الجسم من جزئين او ثلثة و ان كان ضعيفا نظرا الى ان الحق عدم امكان تركيب الجسم الا من اجزاء اربعة.
[٤٣٠] قوله «بل خلق للتركيب و الخدمة ...» [٣]
مثلا مشرك لا يمكن ان يقال ان ليس فى وجوده مصلحة اذ لا يجب كون المصالح فى نفسه و لنفسه بل لا بد ان يكون المصلحة لنفسه فى عبادته و طاعته و معرفته او لغيره كالخدمة للغير، و بعبارة اخرى وجود المشرك و السلاطين الذين لم يعرفا شريعة اصلا يمكن ان يكون شرطا لوجود آخر، و بعبارة اخرى و لمعرفة اخرى و بالجملة يكفى فى النظام الكلّى الجملى للعالم كون وجود المشرك مصلحة.
[٤٣١] قوله «على سبيل الابداع ...» [٤]
كالافلاك، فرق بين الوجود و التكوّن فان الاوّل اعم او التكوّن خاص لانّ التكوّن انما هو فيما يتكوّن من جسم آخر كما فى تكوّن الجسم من الصورة و الهيولى، و كذا فرق بين الفناء و الفساد، فان الاول اعم ايضا اذ يصدق فى العقول و الافلاك ايضا بخلاف الفساد
[١]. ١٦١/ ١٧.
[٢]. ١٦١/ ١٨.
[٣]. ١٦٢/ ٢.
[٤]. ١٦٢/ ٦.