مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٠٠ - تتميم
الّا، يعنى وقتيكه نازل شد صادر شد، نه اينكه در صمدية او تغييرى حاصل شد كه مجوّف بشود نه، و الحاصل و هكذا الى ان بلغ الصدورات الى النفس، و لا يخفى انّه قدمرّ مرارا ان لا شوق لما فوق النفوس و حيث لا استعداد فلا شوق اذ الاستعداد و القبول من شأن المادّة.
[٣٩٦] قوله «طبيعى او حيوانى ...» [١]
هذا من قبيل مانعة الخلّو لا مانعة الجمع.
[٣٩٧] قوله «حيث فارقه ...» [٢]
فى هذا الكلام اشارة الى انّه كان لها حالة وصل و هو وجودها العقلى فمتى تنزلت فارقت عن ذلك الكمال الذى لها فى وجودها العقلى فصار لها شوق الى تحصيل ذلك الكمال ثانيا ايضا.
[٣٩٨] قوله «فلكلّ ﴿وجهة هو مولّيها﴾» [٣]
اى لكّل من الموجودات و جهة اى توجّه هو اى ذلك الموجود نفسه موجّهها و محرّكها باعتبار كونها موجودة فى صقع علمه الازلى ففى قوس الصعود يتوجّه الى تلك الوجهة كانّه يرى نفسه فى ذلك العالم اى علمه الازلى اذ قد رأى نفسه فى جميع تلك المراتب و علم مكانه فى تلك المراتب.
[٣٩٩] قوله ﴿فاستبقوا الخيرات﴾ [٤]
اى الكمالات، هذا الخطاب لكل الموجودات بامر و خطاب تكوينى لا تكليفى.
[٤٠٠] قوله «البائدات كالسابقات البادئات ...» [٥]
الاوّل من باد اى الهالكات، و الثانى من بدا اى الظاهرات.
[٤٠١] قوله «و قد يصلّى له ...» [٦]
اى للواجب تعالى، «و لا يشعر» اى ذلك الشئ. بقى الكلام فى انّ الاعيان الثابتة عبارة من العنوانات الكلية للاشياء حتى فى الاشخاص ايضا مثلا مسمى برستم پسر مسمّى بزال
[١]. ١٥٤/ ١٥.
[٢]. ١٥٤/ ١٦.
[٣]. ١٥٤/ ١٧. البقرة/ ١٤٨.
[٤]. ١٥٤/ ١٧. البقرة/ ١٤٨.
[٥]. ١٥٤/ ١٨.
[٦]. ١٥٤/ ٢١.