مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٧٢ - المقدمة الرابعة
[٣١٦] قوله «فلو كان وجود ذلك الاثر لا فى غيره بل فيه ...» [١]
اى لو كان قائما فى ذاته فذاته بذاته يكون مصداقا لمفهوم مدرك لذاته و لنفسه.
[٣١٧] قوله «فاقول ...» [٢]
حاصل هذا الجواب هو انك لم تعقل ذاتها بل انّما تعقل ماهيتها او عنوانا منها كعنوان العقل الّاول و غير ذلك من المفاهيم و العناوين التى هى ايضا ماهية من الماهيات و بالجملة ان اردت ان العاقل عقل ذاتها و مع ذلك لم يكن عقله له عاقلة لذواتها فليس الصغرى مسلمة، و ان اردت من الذات ماهيتها لا ذاتها و وجودها، نسلّم الّا انا ايضا لم ندّع ذلك فان تعقل الماهيّة انّما يكون بالارتسام لا بالحضور فان اردت ان العاقل عقلها بالعلم الحضورى فهو اقرار بالنتيجة و ان فرضنا عدم كون كلامنا مع [فخر الدين] الرازى فنقول انه كذب، و الّا لكان العاقل لها عاقلا لها عاقلة لذواتها فان العلم الحضورى هو حضور الشئ و فعليته وجوده عند المدرك، و ان اردت ان العاقل عقلها بالعلم الارتسامى فليس كلامنا فيه فهو مسلم.
[٣١٨] قوله «ككونه واجب الوجود بحسب المفهوم العام ...» [٣]
اى واجب الوجود المطلق او لكونه واجب الوجود كما فى بعض النسخ اذ هو واجب الوجود بالذات و للذات فهو واجب الوجود من جميع الجهات و الحيثيات و لا يحصل فى عقل من العقول.
[٣١٩] قوله «بل يحتاج ...» [٤]
يعنى در وقتى كه اثبات وجودش كرديم دراينكه عاقل ذاتش هم هست محتاج به بيان و برهان ديگر است.
[٣٢٠] قوله «فالمؤثر النفس ...» [٥]
يعنى در اينجا دو حيثيت تقييديه است كه مكثر ذات موضوع است يكى نفس است
[١]. ٨٥/ ٢٤.
[٢]. ٨٦/ ١٠.
[٣]. ٨٦/ ٢٢.
[٤]. ٨٦/ ٢٣.
[٥]. ٨٧/ ٢.