مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦٧ - المقدمة الرابعة
منفصل و مع العالم قوة العالمية و مع المعلوم قوة المعلومية و هكذا مع كل شئ قوة ذلك الشئ.
[٣٠٨] قوله «من الامور ...» [١]
كالصور.
[٣٠٩] قوله «كالنفوس التى هى اولا عاقلة و معقولة بالقوة ...» [٢]
اشارة الى مراتب النفس، المرتبة الاولى العقل بالقوة ثم العقل بالملكة ثم العقل بالفعل ثم اذ اختار عاقلا بحيث لم يحتج الى ترتيب مباد بل حصل بدون تأمل و فكر يصير عقلا بالمستفاد، لعل علم الانبياء و الائمة من قبيل الاخير.
و قال الاستاد: اعتقادى ان علمهم الاجمالى محيط لا يحتاج الى التفات اصلا و اما علمهم النفسى فيحتاج الى التفات فى الجملة كما نلاحظ فى انفسنا حيث ان نفسنا تعلم و ليست بملتفتة و لو التفت لصارت عالمة.
ثم انه ره قال فى الاسفار [٣] على ما هو مضمونه فى هذا المقام اى فى ان الصورة الجمادية عاقلة لذاتها ام لا «ان الجسم المقدارى داره دار الغيبة فان كل جزء غايب عن الجزء الاخر و كل جزء عن الكل، و العلم دار الحضور، فكيف تكون عالمة بذاتها.» انتهى.
و لو قيل ان كلّ جزء من الاجزاء واحد لنفسه غير فاقد له، نقول على القول ببطلان الجزء لا يتجزى، كل جزء قابل لان يصير اجزاء فكل جزء ايضا غائب عن الجزء الآخر نعم يتم عند من يقول بالجزء اللايتجزى الا انه عندنا باطل، پس بايد به انتزاع صورة باشد.
و قال الشيخ الاشراق [٤] انها دار عشق و ظلمة، و العالمية و المعلومية دار نور.
و قال المرحوم الميرزا حسن بن المرحوم الملا على النورى اعلى الله مقامهما: ان الصورة وجودها انما هو لمادتها و هى الهيولى و الهيولى ايضا وجودها لصورتها لكون العلية من الطرفين موجودة فليس لكل منهما وجود لنفسه الذى هو مناط العالميه و العاقلية لذاته،
[١]. ٨٤/ ١٩.
[٢]. ٨٤/ ٢٠.
[٣]. صدر المتألهين، الاسفار، السفر الاوّل، المرحلة العاشرة، الطرف الثانى.
[٤]. شهاب الدين السهروردى، التلويحات.