مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦٦ - المقدمة الرابعة
[٣٠١] قوله «كما صرح به بهمنيار ...» [١]
حيث ان بهمينار قال بذلك القول فى موارد كما قال «لو فرضنا الضوء قائما بذاته كان الضوء لنفسه مضيئا لا الشمس» و كذا قال «لو فرضنا وجود الماهية قائما بذاته لا قائما بالماهية لكان واجبا» [٢] و كذا و كذا.
[٣٠٢] قوله «اندفع ما قيل ...» [٣]
و القائل الشيخ الاشراق حيث اورد على المشائين.
[٣٠٣] قوله «عين الحصول ...» [٤]
اعم من ان يكون الحصول لنفسه او لغيره.
[٣٠٤] قوله «فلو حصل له شئ ...» [٥]
كالاعراض الحالّة فى الصورة التى هى حالّة فى الجسم، پس اعراض حالّ در صورة و صورة حالّ در جسم، و حالّ در حالّ در شئ حالّ در شئ است، فليس لها حصول اصلا.
[٣٠٥] قوله «و ايضا لكونها مقارنة للمادة ...» [٦]
اى الوضع و المقدار و غير ذلك صارت حجابا مانعا عن المعقولية.
[٣٠٦] قوله «و اما النقض ...» [٧]
يعنى اگر بگوئى كه حال صورت معلوم شد پس چه مىگويى در هيولى كه او وجودش لنفسه است.
[٣٠٧] قوله «فوزان ذلك ...» [٨]
اى معيار هذا المطلب و تطبيقه بالمدعى ان الهيولى مع المتصل متصل و مع المنفصل
[١]. ٨٤/ ٦.
[٢]. بهمنيار بن مرزبان، التحصيل.
[٣]. ٨٤/ ٧.
[٤]. ٨٤/ ٧.
[٥]. ٨٤/ ١١.
[٦]. ٨٤/ ١٤.
[٧]. ٨٤/ ١٦.
[٨]. ٨٤/ ١٩.