مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٤٩ - المقدمة الاولى
الشبحى، قلنا: لا يخفى ذلك اذ هذه الاحكام انما هى لنفس الموضوع و طبيعته و لا يتم ذلك الّا بالقول بانّ الاشياء بحقائها موجودة فى الذهن، و ليس بين ما هو موجود فى الخارج و بين ما هو موجود فى الذهن الّا باعتبار تغاير ظرف الوجود.
ثم لا يخفى ان ما ذكرنا انّما هو بالنسبة الى مفاد الحكم و الّا فقضية العنقا طائر و ما شابهها قضية غير بتيّة ليس بصادقة اذ ليس العنقا الموجود فى الذهن طائرا بل الطائر العنقا الموجود فى الخارج و ان كانت افرادها تقديرية.
[٢٤٦] قوله «و تخيّلك للحموضة ...» [١]
و لا يخفى ان السكّر و غيره من الحلويات تخيّلها ليس مثل تخيّل الحموضات، و لعلّ منشأ تفاوت تأثير وجود الحامض فى الذهن مع تأثير الحلوفيه حيث انّ الثانى ليس بمثابة الاوّل و هو تفاوت وجودهما الخارجى.
[٢٤٧] قوله «بمجرّد تدبيرات نفسانية ...» [٢]
كخبر الموت مثلا دفعة و بغتة او خبر الموجب للفرح كذلك.
[٢٤٨] قوله «حيث يبرء المرض ...» [٣]
كما لو كانت النفس كاملة فى العلّة و كذلك لو كانت كاملة فى الشقاوة، كما روى فى الاخبار «العين تجعل الجمل فى القدر و الرجل فى القبر». و المقصود ان ارادته و تخيّله ذلك يجعل كذا و كذا.
[٢٤٩] قوله «تحقق اللمس ...» [٤]
مثل اينكه تو دست خود را به آتش مىگيرى بطورى كه كمال اتصال و مجاورت با نار به هم مىرسد و معلوم است كه آنچه حرارتى كه آتش داشته اين قوّه لمسيه احساس كرده و متأثر شده و الّا بايد يا قوّه قوه لمس نباشد يا قوّه لمسيّه ناقص باشد و يا مجاورت تامّه حاصل نشده باشد، و حال آنكه مفروض غير همه اينهاست و اينكه مىبينى كه هر گاه ثانيا و ثالثا
[١]. ٧٧/ ٤.
[٢]. ٧٧/ ٧.
[٣]. ٧٧/ ٩.
[٤]. ٧٧/ ١٤.