مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٤٣ - ١ - تنبيه و تنصيص
العلة نظرا الى ان اقتضاء العلة عين العلة فلو لم يكن المعلول الخاص متعينا فى مرتبه اقتضاء العلة لا يصدر عنها هذا المعلول دون ساير المعاليل فلا بد ان يكون ذلك المعلول موجودا فى ذات العلة بنحو اعلى حتى يصدر منها ذلك المعلول و معنى كونه موجودا بنحو اعلى هو وجوده لا هو مع حدوده المستتبعة لماهيته فانها نقصانات موجودة بالعرض فلا بد ان يكون وجوده متعينا فى مرتبة ذاته و المقتضى لا بد و ان يكون متحدا مع اقتضاء العلة بحسب السنخ اى ان كان ذات المعلول علما فيجب ان يكون سنخ هذا العلم موجودا فى العلة ايضا بنحو اعلى و اقوى حتى يكون مصدرا للعلم و كذا القدرة و كذا الحيوة الى غير ذلك من الصفات الكمالية، فان كانت تلك العلّة ايضا معلولا لشئ آخر فالبيان المذكور جار فيه بعينه و هكذا الى ان ينتهى الى علة لا يكون معلولا لشئ آخر و هو واجب الوجود. فاذا فرضت جميع الصفات متفرقة و متشتة فلكل منها حيثية عليحدة تكون تلك الحيثية عنه لها بحيث تكون جهة ذات تلك الحيثية جهة تلك الصفة و مصدريتها و وجودها عين وجودها فيوجد هناك واجبات الوجود و هو باطل فيجب ان ينتهى الى حيثية واحدة تكون تلك الحيثية الواحدة مصداقا تجمع تلك الصفات فثبت المطلوب.
[٢٣٦] قوله «و فى الاختيار اختيار بالذات ...» [١]
بالذات را در مقابل بالعرض استعمال مىنمايند و او آن است كه شئ موجود باشد به ضرورة ذاتيه، و للذات آن است كه موجود باشد به ضرورة ازلية، و واجب الوجود هم بالذات موجود است و هم للذات، و مراد از بالذات آن است كه به حيثية تقييدية احتياج نداشته باشد، هر چند احتياج داشته باشد به حيثية تعليليه، و للذات آن است كه به حيثية تعليلية هم محتاج نباشد و بالذات گفتن مناسب است با توجه اول به ثانى، بلكه با ثانى للذات مناسب است نه بالذات كما لا يخفى.
[٢٣٧] قوله «بقوله تعالى ﴿وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾» [٢] [٣]
و لم يقل تعالى «و فوق كل عالم عليم»، اذ يلزم ان يكون فوقه تعالى عليم اذ يطلق العالم
[١]. ٧٣/ ١.
[٢]. يوسف/ ٧٦.
[٣]. ٧٣/ ٣.