مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٦ - تعقيب
فكيف يمتاز عن غيره، لانا نقول مع انه كلام ليس على ما ينبغى اذ كون صفاته كارادته مثلا عين ذاته لا ينفى كون صفات غيره عين ذاته نقول ان الادراك هناك ادراك صرف غير مشوب ...
و الامكان و لا غير ذلك بخلاف ادراك غيره تعالى كادراك النفس مثلا فانه غير سالم عما ذكر كما لا يخفى، فسنخ ادراكه تعالى غير سنخ ادراك النفس.
[١٩٣] قوله «بين العلة و معلولها ...» [١]
اذ هما متباينان فى الوجود و النفس و البدن متحدان بمعنى ان البدن شرط مادية المادة فهى مادة بالعرض بكونه مركبا طبيعيا بالعرض كما لا يخفى فالنفس متحدة مع المادة بالذات و مع البدن الذى هو من شرائط مادية المادة بالعرض.
[١٩٤] قوله «و يجوز ان يكون القوى الحاصلة فيه ...» [٢]
اى فى البدن من معلولات النفس، غرضه ره ان الانسب فى التنظير هو التنظير بالنفس و قويها لا النفس و البدن كما فعله المتصوفة، اذ البدن ليس من معلولات النفس بخلاف القوى فانها معلولات لها على ما سيجئ بيانه فى موضعه.
[١]. ٦٦/ ٨.
[٢]. ٦٦/ ٩.