مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٠١ - الفصل الحادى عشر اله العالم واحد لا شريك له فى الايجاد
بالاستقلال و ليس كذلك.
[١٤١] قوله «جوهرا عقليا ...» [١]
هو العقل الاوّل و الجوهر العقلى الآخر هو العقل الثانى.
[١٤٢] قوله «جوهرا عقليا و جرما سماويا ... [٢]
للجهات الستّه التى فى العقل الاوّل فهو باعتبار جهة من جهاته يكون مصدرا للشى كوجوده و جوابه كامكانه و ماهيته و فعليته و كونه معلولا اوّلا و هكذا كما قرّر فى موضعه فليراجع.
[١٤٣] قوله «بلسان الاشراق و الجواهر العقلية ...» [٣]
لسان اشراق تعبير او به نور و ظلمت است، و الجواهر العقلية عبارة عن العقول العرضية لا الطولية اذ لا يقول بها و انّما يقول بها المشاؤوّن بحسب اصطلاحاتهم.
[١٤٤] قوله «لا يمكن ...» [٤]
اى لا يسلط پس نور قوى نمىگذارد اثر نور ضعيف ظاهر شود، پس او مضمحل مىشود در نزد نور او چنانچه هر گاه آينه را به آفتاب نگهدارى از آفتاب نورى به ديوار مىافتد اصلا نسبت به آينه داده نمىشود حتى نور خود آينه نيز و جرم آينه نيز ديده نمىشود، همچنين معلول اوّل نظر به اينكه مظهر تام و معلول تام علّة اوّلى است و علّة اوّلى تمام كمالات او را بروز دارد و لذا قاهر است مصدرية او بر مصدرية معلول اوّل هيچ ديده نمىشود مصدرية او هر چه مترتب بر وجود او مىشود بعينه مترتّب بر وجود واجب است.
[١٤٥] قوله «منها ما امكانه اللازم لماهيته كاف ...» [٥]
اعلم ان الممكنات على حيثيتين: قسمى است كه امكان ذاتى آنها كفايت براى وجود آنها نمىكند ... زيرا كه لابدّ است از قوابل جزئية و استعدادات شخصية من قبل الفواعل
[١]. ٥٦/ ١٣.
[٢]. ٥٦/ ١٤.
[٣]. ٥٦/ ١٧.
[٤]. ٥٦/ ٢٠.
[٥]. ٥٦/ ٢٣.