مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٧٢ - الفصل الثامن فى نفى الكثرة العددية عنه تعالى
[٧١] قوله «فلا يوجد منه واحد ...» [١]
اذ المفروض حقيقته تعالى يتكثر بذاته واحد يتكثر لانّ ذلك الواحد ايضا على طباع ذلك المتكثر بنفس ذاته بل هو عينه لانّه فرده فيتكثر ذلك الواحد ايضا و هكذا فلا يوجد واحد اصلا.
[٧٢] قوله «على طباع ...» [٢]
الطبيعة فى الطبيعيات يقال لمبدء الحركة و السكون، و فى الامور العامّة مرادف للماهيّة و هنا اريد منه كلّما كان مقتضى الشىء.
[٧٣] قوله «انتفى الكثير ...» [٣]
كل كثرة لها مبدء و لا بد ان يكون ذلك المبدء جزئيا بالنسبة الى ذلك الكثير من حيث انه مبدؤه و ان كان من جهة اخرى متكثرا فلا ضير فى كون هذا الشخص مبدء لعشرة اشخاص اشتماله على اجزاء عديدة كاللحم و الشحم و العظم الى غير ذلك.
[٧٤] قوله «ففيه قوّة القبول ...» [٤]
القوّه فى الاعالى عبارة عن الاتصاف و فى الادانى عن الاستعداد.
[٧٥] قوله «هو المادّة ...» [٥]
نظر به اينكه از اجزاء ارضيه است قابل تقطيع و تجزيه است اين است كه منشأ تكثر عددى است بخلاف هيولى افلاك قابل تجزيه نيست و لذا نوعش منحصر در فرد شد، پس شمس واحد است و عطارد غير از يكى موجود نشد و كذا زحل و مريخ و مشترى و قمر موجود نشدند غير از يك فرد از هر يكى.
[٧٦] قوله «بوجه ...» [٦]
لعله اشارة الى اشكال و هو انّ النفس مادام فى البدن فتكثّرها انما هو بتكثر البدن و
[١]. ٤٤/ ١١.
[٢]. ٤٤/ ١١.
[٣]. ٤٤/ ١٢.
[٤]. ٤٤/ ١٣.
[٥]. ٤٥/ ٦.
[٦]. ٤٥/ ٧.