مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٥٩ - تنبيه تقديسى
[٤٩] قوله «لعّله لا يمكن ...» [١]
ظاهر هذا الجواب منه ليس جوابا بتّيا و ان كان مضمون الجواب مجزوما به، و هو عدم امكان مشاهدة ذاته، و لعلّه ره لم يكن ما يطمئنّ فى مقابل السائل من البرهان. و لك ان يقول ان الجواب جواب بتّى و قوله «لعلّه» من قبيل عبارات الشيخ فى كتبه، فيكون المراد من الجواب انّا و ان جوزّنا شهوده تعالى للمتألهّين و لكن تجويزنا الشهود كان اعمّ من الاشراق بالكنه او بالوجه و لا دلالة للعام و هو الشهود على الخاص و هو كونه بالكنه كما لا يخفى.
[٥٠] قوله «حتّى المعلول الاوّل» [٢]
الوجود هو النور به يتنوّر الاشياء فهو ظاهر و مظهر، و قد عرفت انّ كلّ كمال فى الدانى فهو فى العالى بوجه اكمل الى ان بلغ الى غاية الغايات و هو واجب الوجود فهو مستجع لجميع الكمالات. اذا عرفت ذلك فاعلم ان كلّ صفاته الكمالية مظهر الاشياء الموجودة، پس عقل اوّل كه او معلول اوّل است داراى جميع صفات خداوندست يعنى مظهر است او از براى صفات واجب الوجود، زيرا كه او نيز علم و حيوة و قدرة دارد و هر چه واجب دارد او نيز دارد و الا مظهر بعض مىشود دون بعض، لكن هر چه دارد على وجه انقص من واجب الوجود دارد و لكن همه صفات را مظهر است بيك نسق، نظر بخلوّ او از ماده و همچنين قوس نزول تا برسد به نفوس كليه، همه در مظهر صفات بيك نسقند، ولى هر دانى انقص است در مظهريت از عالى كه همه مظاهرند از براى صفات واجب تعالى تا برسد به ماديات، پس در آنجا فرق حاصل مىشود با مجردات زيرا كه بيك نسق نيستند نه از اين جهت كه آنها خالىاند از همه كمالات، بلكه آنها هم مظهر جميع صفات كماليهاند لكن چون به مباشرت ماده است اين ماده را مدخليتى است و لذا بعضى از صفات در ايشان خوب بروز كرده بر وجه كمال و بعضى بر وجه ضعف چنانچه يكى را مىبينى در او صفت شجاعت بروز كرده و ديگرى را صفت علم و هكذا. و چون ائمه ما عليهم السلام و همچنين پيغمبر ما (ص) و ساير انبياء (ع) در مقام بشريت بودند مباشرتى با ماده كرده بودند و ماده را در وجود ايشان مدخليتى بود زيرا كه پسر عبد الله بود چگونه ماده را مدخليتى
[١]. ٤٠/ ٥.
[٢]. ٤٠/ ٦.