مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٣٨ - تكميل عرشى
واحدة اضافة الواجب تعالى الى الممكنات و هى الاضافة القيوميّة و اضافة الممكنات اليه تعالى و هى اضافة الافتقار و الارتباط و المجعولية.
[١٤] قوله «و لا يتوهّمن ايضا من قول المحققين من الحكماء ان حقيقته تعالى صرف الوجود» [١]
و منشأ التوهّم هو انّه قد يتوهّم انّ المراد من صرف الوجود هو مفهوم الوجود، فيتوهّم كون وجود الحقّ صفة للمكنات، فدفع هذا التوهّم انّ المراد من صرف الوجود هو حقيقته لا مفهومه، و حقيقة الوجود هو الواجب الوجود فكيف يكون صفة للمكنات. و لا يخفى^ انّ هذا التوهم غير التوهّم المزبور فى الامثلة من كون الممكنات وصفا للواجب تعالى.
[١٥] قوله «و لهذا قيل معيّته [تعالى بالماهيات الممكنة] ليست الا قيوميّته تعالى» [٢]
فمعنى معيّة الواجب بالممكنات^^ هو كونه مقيما لها و المقيمية صفة فعلية
(^) تمثيل الصوفية بيم و نم من جهة انّ نم ترشّح من اليمّ لا انّه يم، فانّه عبارة عن الرطوبة و هى الاثر الذى يحصل من الجسم المائى و به يحصل له سهل القبول للاشكال، و البلّة غير الرطوبة.
(^^) قالوا ان الله تعالى ليس له معيّة بشئ من الاشياء و ليس له بيانية عزلية و لا مقارنة معية، و قال (ع): «مع كل شئ لا بمقارنة و غير كل شئ لا بمزايلة» [٣] بل له نسبة الموجودات الممكنة كنسبة العلة الى المعلول و هذا هو المراد من قوله. ثم فى خطب نهج البلاغة «قريب من كل شئ غير مجانس له، بعيد عن كل شئ غير مباين له». و او از هر شئ اقرب است فانا جميل ام بعيد انت فانا [٤] و يك خطاب آيد كه همه جا هستم پس جسم نيستم كه در جهتى باشم دون جهت ديگر تا در يك جهتى بكشى و مرا نخواهى تو مرا ... [٥] من همه جا هستم ﴿اينما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [٦] و هذا معنى قوله (ع) «ليس له مكان و هو فى كل مكان» و قال المكتبى.
اى سايه مثل كاه بينش در حكم وجودت آفرينش
و السلام.
__________________________________________________
[١]. ٣٢/ ٩.
[٢]. ٣٢/ ١٢.
[٣]. نهج البلاغة، الخطبة الاولى.
[٤]. كذا فى الاصل.
[٥]. هنا كلمة لا يقرء.
[٦]. البقرة/ ١١٥.