مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٨٠ - القطعة الخامسة
فيكون السلب سلب المقيّد بالمرتبة و ليس ظرفا لنفس السلب حتى يكون السلب مقيدا بها و يكون الاتصال مأخوذة على الاطلاق عنده فيكون السلب السلب المقيد بالمرتبة فليس اذا سلب الاتصال عن المرتبة على النهج الذى ذكرناه تحقّق عدمه على الاطلاق او عدمه المقيّد بالمرتبة حتى لو لم يتحقق واحد منهما لزم القول بارتفاع النقيضين بل نقيض الاتصال المقيّد انّما هو رفعه فالاتصال المقيد مرفوع عن المرتبة و كذا عدمه المقيّد بها و امّا رفعها فغير مرفوعين عن المرتبة الّا اذا اخذ هذا الرفع ايضا مقيّدا بالمرتبة و هكذا الى ان ينقطع اعتبار التقييد و ينتهى الامر الى رفع غير مرفوع و ارتفاع الاتّصال و عدمه على النهج المذكور عن مرتبة الجسم ليس يلازم للارتفاع بحسب مرتبة متأخرة عنها فالجسم فى الواقع اما متّصل او منفصل مع خلّوه فى حدّ ذاته و حقيقته عنهما.»
و الغرض بيان ما يناسب قول هذا القائل و الّا فالجسم فى حدّ ذاته متّصل. [١]
[١]. تعليقات شرح الهداية الاثيرية، التعليقة ٥٧ المجلد الثانى من هذه المجموعة ص ٣٢٨- ٣٢٧.