مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٥٦ - مقدمه كشف الاسرار فى شرح اسرار الآيات
عقولنا و ارواحنا و اساطين سريراتنا و مسرّاتنا فى ذلك الحصن الحصين و البلد الامين و القرار المكين ليتقرّر توجّهنا اليك و يتمكّن تقربنّا لديك، و يثبّت تخضّعنا لك و انجذابنا اليك، و يتخلّص سرّنا لك و تبتّلنا عليك. انّك ذو منّ عظيم و احسان قديم، انك جواد كريم، انك على كل شئ قدير.
و صلّ اللّهم على مظهر اسمائك الحسنى و مخزن اسرارك العظمى و منبع كلماتك العليا و معدن معارفك القصوى محمّد المبعوث بآياتك الكبرى و بينّاتك العظمى على سماواتك العلى و ارضك السفلى.
و على شمس الضحى، بدر الدجى، قطب فلك الخلافة الكبرى و مركز دائرة الولاية العظمى، الصراط المستقيم و النبأ العظيم و المنهج القويم، امير المؤمنين، خليفة الله فى السماوات و الارضين، و حجة الله على الاوليّن و الآخرين.
و على آله الكرام البررة الاتقياء و عترته الطاهرة، النحباء النقباء، الّذين بهم تمّت الكلمة و قامت الحجّة و استقامت المحجّة، و بقائمهم تظهر العدالة و ترتفع الضلالة و تقوم القيامة، صلوة متكررّة متضاعفة ابدالآبدين و دهر الداهرين.
[٢]
بعد از تنزيه و تقديس خالق يكتا و خداوند بىهمتا و تحيّت و تسليم خاتم انبياء و قدوه اصفياء و آل طيّبين و عترت طاهرين او؛ مىگويد اين بنده ذليل و اين خاكسار كثير التقصير على ابن عبد الله الشهير بالمدرّس:
كه اعليحضرت قدر قدرت سليمان شوكت سكندر حشمت دارادربان، خاقان گيتى ستان، فرمان فرماى ممالك ايران و توران؛ شاهنشاهى كه شاهان و سلاطين زمان از تقبيل آستان بارگاه رفعت و جلالش سر به كهكشان، پاى بر فرق فرقدان، طعنه بر بهرام و كيوان، پشت پاى بر جمشيد و خاقان زدهاند.
صاحب حشمتى كه پادشاه انجم حشم ثوابت و سيار از مشاهده حشم غير محصور و جنود نامعدودش ترسان و هراسان قهقرى برگشته، چهارم سقف اين گنبد مينايى را مأمن و مأواى خود ساخته، بهرام خون آشام را پاسبان، و ماه گردون نور را ديدهبان نموده، همانا از