مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٣٩ - ١١ صدر المتألهين الشيرازى(ملاصدرا)
تحقيقات آن جناب بر همه كس واضح و مسلم است، [١] و قريب به بيست جلد تفسير بر سوره قرآنى نوشته است، [٢] و شرحى بر اصول كافى تحرير فرموده، [٣] و قريب به پنجاه جلد رسائل و كتب در فنون الهى تصنيف فرموده. [٤] و چهل اربعين در كوهستان قم به رياضت اشتغال داشته [٥] و كتاب اسفار اربعه را در مدت رياضت نوشته است، [٦] و هفت مرتبه پياده به زيارت بيت الله مشرف شده. [٧] و در مرتبه هفتم در بصره به رحمت ايزدى پيوست. [٨]
[١]. جناب مير داماد در توصيف شاگرد برومندش (در ديوان خود) فرموده است:
جاهت صدرا گرفته باج از گردون داده است به فضل تو خراج افلاطون
در مسند تحقيق نيامد مثلث يك سر ز گريبان طبيعت بيرون
[٢]. سورههاى تفسير شده توسط صدر المتألهين به اين شرح است: الحديد، الاعلى، آية الكرسى السجدة، الطارق، يس، آية النور، الزلزال، الواقعة، الجمعة، الفاتحة، البقرة. مجموعه تفاسير صدر المتألهين در هفت مجلد توسط محمد خواجوى تصحيح شده به همت محسن بيدارفر در قم منتشر شده است.
[٣]. شرح اصول الكافى صدر المتألهين توسط محمد خواجوى در ٥ مجلد تصحيح و در تهران منتشر شده است. اين شرح بر كتاب العقل و الجهل، كتاب فضل العلم، و كتاب التوحيد و كتاب الحجة نوشته شده است.
[٤]. رجوع كنيد به محسن بيدارفر، مقدمه تفسير القرآن الكريم، «٦- تأليفاته» ج ١ ص ٩٠ تا ١١٧. مهمترين آثار صدر المتألهين عبارتند از: الاسفار، الشواهد الربوبية فى المناهج السلوكية، المشاعر، العرشية، مفاتيح الغيب، المسائل القدسية، حاشية على الهيات الشفاء، حاشية على شرح حكمة الاشراق، المبدء و المعاد، شرح الهداية الاثيرية، اسرار الآيات.
[٥]. صدر المتألهين در مقدمه اسفار اينگونه حال خود را توصيف مىكند:
«فلما رأيت الحال على هذا المنوال من خلوّ الديار عمّن يعرف قدر الاسرار و علوم الاحرار، و انّه قد اندرس العلم و اسراره، و انطمس الحق و انواره ... ضربت عن ابناء الزمان صفحا و طويت عنهم كشحا فالجأنى خمود الفطنة و جمود الطبيعة لمعاداة الزمان و عدم مساعدة الدوران، الى ان انزويت فى بعض نواحى الديار، و استترت بالخمول و الانكسار، منقطع الآمال، منكسر البال، متوفرا على فرض اؤّديه و تفريط فى جنب الله اسعى فى تلافيه ... فتوجهت توجها غريزيا نحو مسبب الاسباب و تضرعت جبليا الى مسهّل الامور الصحاب، فلما بقيت على هذا الحال من الاستتار و الانزواء و الخمول و الاعتزال زمانا مديدا و امدا بعيدا، اشتولت نفسى بطول المجاهدات اشتعالا نوريا و التهب قلبى لكثرة الرياضات التهابا قويا ...»
[٦]. صدر المتألهين كتاب عظيم «الحكمة المتعالية فى الاسفار الاربعة العقلية» را در تمام مدت عمر تأليفيش نوشته است و در آن از ديگر كتب و رسائلش ياد كرده، حال آنكه در آن كتب و رسائل نيز به اسفار استناد كرده است. الاسفار در نه جلد در قم در ١٣٧٨ منتشر شده و سپس در تهران و بيروت به صورت افست چاپ شده است.
[٧]. رجوع كنيد به سفينة البحار شيخ عباس قمى ذيل عنوان صدرا.
[٨]. «توفّى بالبصرة و هو متوجه للحجّ فى العشر الخامس من هذه المأة رحمه الله تعالى» سلافة العصر ص ٤٩١.