مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢ - ١- باب نصّ جدّه عليه (صلوات اللّه عليهما)
قالوا: حدّثنا محمّد بن يحيى (مثله).
غيبة الطوسي: أحمد بن مهران (مثله). [١]
٢- الكافي: محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عليّ؛ و عبيد اللّه بن المرزبان، عن ابن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) من قبل أن يقدم العراق بسنة، و عليّ ابنه جالس بين يديه، فنظر إليّ فقال:
يا محمّد، أما إنّه سيكون في هذه السنة حركة، فلا تجزع لذلك.
قال: قلت: و ما يكون جعلت فداك؟ فقد أقلقني ما ذكرت.
فقال: أصير إلى الطاغية [٢]، أما إنّه لا يبدأني منه سوء، و من الّذي يكون بعده [٣].
قال: قلت: و ما يكون جعلت فداك؟ قال: يضلّ اللّه الظالمين و يفعل اللّه ما يشاء.
قال: قلت: و ما ذاك جعلت فداك؟
قال: من ظلم ابني هذا حقّه و جحد إمامته من بعدي، كان كمن ظلم عليّ بن أبي طالب حقّه و جحده إمامته بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قال: قلت: و اللّه لئن مدّ اللّه لي في العمر لاسلّمنّ له حقّه، و لاقرّنّ له بإمامته.
قال: صدقت يا محمّد، يمدّ اللّه في عمرك، و تسلّم له حقّه، و تقرّ له بإمامته و إمامة من يكون من بعده.
قال: قلت: و من ذاك؟ قال: محمّد ابنه. قال: قلت: له الرّضا و التسليم.
[١]- ١/ ٣١٣ ح ١٤، ٧٧، ١/ ٢٣ ح ٩، ٢٧. و أورده في إعلام الورى: ٣١٧ عن الكليني، و في كشف الغمّة:
٢/ ٢٧٢ عن يزيد (قطعة). و أخرجه في إثبات الهداة: ٥/ ٤٧٤ ح ١٨، و حلية الأبرار: ٢/ ٣٧٥ و ص ٣٨٩، و الوافي: ٢/ ٣٦١ ح ١٥ جميعا عن الكافي. و أخرجه في البحار: ٤٨/ ١٢ ح ١ عن العيون، و ج: ٤٩/ ١١ ح ١ عن العيون و إعلام الورى، و في ج: ٥٠/ ٢٥ ح ١٧ عن إعلام الورى، و الإمامة و التبصرة. تقدّمت قطعة منه ص ٢٠ ح ١.
[٢]- هو محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس، ثالث خلفاء بني العبّاس، و الملقّب بالمهدي.
[٣]- هو موسى بن المهدي محمّد بن عبد اللّه المنصور، رابع خلفاء بني العبّاس، و الملقّب بالهادي.