مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦١٨ - ١١- باب زيارة لهما (صلوات اللّه عليهما)
السلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض.
أشهد أنّك قد بلّغت عن اللّه ما حمّلت، و حفظت ما استودعت، و حلّلت حلال اللّه، و حرّمت حرام اللّه، و أقمت حدود اللّه، و تلوت كتاب اللّه، و صبرت على الأذى في جنب اللّه محتسبا، و عبدته مخلصا حتّى أتاك اليقين.
أبرأ إلى اللّه و إليك من أعدائك، مستبصرا بالهدى الّذي أنت عليه، عارفا بضلالة من خالفك، اشفع لي عند ربّك».
ثمّ قبّل التربة، وضع خدّك الأيمن عليها، و تحوّل إلى عند الرأس، و قل:
«السلام عليك يا حجّة اللّه في أرضه و سمائه».
و تصلّي ركعتين، ثمّ تحوّل إلى عند الرجلين، فتدعو بما أحببت.
و تزور أبا جعفر (عليه السلام) بهذه الزيارة؛
و ترتيب العمل فيها على الترتيب الّذي ذكرنا إن شاء اللّه.
البلد الأمين، المصباح للكفعمي: إذا أردت زيارتهما (عليهما السلام) من قرب، فاستأذن [١] (و ذكر مثله) و في آخره هكذا:
ثمّ تصلّي ركعتي الزيارة، و تدعو بعدهما بالدعاء المروي عن الصادق (عليه السلام) عقيب زيارة عاشوراء. [٢]
١١- باب زيارة لهما (صلوات اللّه عليهما)
١- المزار الكبير، المزار للشهيد:
«السّلام عليكما يا وليّي اللّه، السلام عليكما يا حجّتي اللّه، السلام عليكما يا نوري اللّه في ظلمات الأرض.
[١]- ذكر الكفعمي استئذانا عامّا للدخول على النبيّ أو أحد مشاهد الأئمّة (صلوات اللّه عليهم).
و قد تقدّم في باب كيفية زيارته (عليه السلام) ص ٦١٠ ح ١ عن مصباح الزائر، الاذن بالدخول.
[٢]- ١٦٦ ب ١٥، ٢٨٢، ٤٩٣.