مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٨٢ - ٤- باب حال أحكم بن بشّار المروزي
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، يا عليّ، أحسن اللّه جزاك، و أسكنك جنّته، و منعك من الخزي في الدنيا و الآخرة، و حشرك اللّه معنا ....
٢- رجال الكشّي: تقدم الحديث في باب كتابه إليه ص ٣٢٨ ح ٢، و فيه:
و في كتاب لأبي جعفر (عليه السلام) إليه ببغداد:
قد وصل إليّ كتابك، و فهمت ما ذكرت فيه، و ملأتني سرورا، فسرّك اللّه ...
و في كتاب آخر: قد فهمت ما ذكرت ... سرّك اللّه بالجنّة، و رضي عنك برضائي عنك، و أنا أرجو من اللّه حسن العون و الرأفة .... و في كتاب آخر بالمدينة:
فاشخص إلى منزلك، صيّرك اللّه إلى خير منزل في دنياك و آخرتك.
و في كتاب آخر: و أسأل اللّه أن يحفظك من بين يديك و من خلفك، و في كلّ حالاتك، فابشر فإنّي أرجو أن يدفع اللّه عنك ....
و كتبت إليه أسأله التوسّع عليّ، و التحليل لما في يدي، فكتب:
وسّع اللّه عليك، و لمن سألت له التوسعة من أهلك ... و أنا أسأل اللّه أن يصحبك بالعافية، و يقدمك على العافية، و يسترك بالعافية، إنّه سميع الدعاء.
و سألته الدعاء، فكتب إليّ: و أمّا ما سألت من الدعاء ... فأدام اللّه لك أفضل ما رزقك من ذلك، و رضي عنك برضائي عنك، و بلّغك أفضل نيّتك، و أنزلك الفردوس الأعلى برحمته، إنّه سميع الدعاء، حفظك اللّه و تولّاك و دفع الشرّ عنك برحمته.
٤- باب حال أحكم بن بشّار المروزي [١]
١- رجال الكشّي: تقدّم في باب إخباره بالمغيّبات الحالية ص ٩٠ ح ١، و فيه:
[١]- عدّه الشيخ في رجاله: ٣٩٩ رقم ١٧ من أصحاب الجواد (عليه السلام) (و فيه أحلم و هو تصحيف ظ).
و أورده العلّامة في القسم الثاني من خلاصته: ٢١٨ قائلا: الحكم بن بشار: غال لا شيء. و مثله في التحرير الطاوسي. و ترجم له المامقاني في تنقيح المقال: ١/ ٤٥ رقم ٢٦٠ و ضبطه كما في المتن، و أورد الخبر المذكور، و قال: يستفاد من التوقيع إسلامه، بل إيمانه، بل حسن حاله ضرورة، و لو لا ذلك لما دلّ الإمام (عليه السلام) على ما يوجب حياته. و في مناقب ابن شهرآشوب «الحكم بن يسار المروزي».