مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٥٠ - ٣٠- باب كيفيّة زيارة الإمام الرضا (عليه السلام)
قلت لأبي الحسن العسكري (عليه السلام):
إنّي زرت أباك، و جعلت أجر ذلك لك.
فقال لي: لك من اللّه أجر و ثواب على ذلك، و محمدة منّا.
التهذيب: محمّد بن أحمد بن داود، عن محمّد بن الحسن، عن عبد اللّه بن جعفر، عن أحمد بن محمّد (مثله) و فيه:
من اللّه أجر و ثواب عظيم، و منّا المحمدة. [١]
٣٠- باب كيفيّة زيارة الإمام الرضا (عليه السلام)
١- البحار: وجدت في بعض مؤلّفات أصحابنا زيارة له- أي الرضا (عليه السلام)- و كانت النسخة قديمة كان تاريخ كتابتها سنة ستّ و أربعين و سبعمائة، فأوردتها كما وجدتها، قال: زيارة مولانا و سيّدنا أبي الحسن الرضا عليه و على آبائه و أبنائه الصلاة و السلام كلّ الأوقات صالحة لزيارته، و أفضلها في شهر رجب؛
روي ذلك عن ولده أبي جعفر الجواد [٢] (صلوات اللّه عليه) و سلامه.
و هي: «السّلام عليك يا وليّ اللّه، السّلام عليك يا حجّة اللّه ...». [٣]
[١]- ١٧٨ ح ١، ٦/ ١١٠ ح ١٥.
و أخرجه في البحار: ١٠٢/ ٢٥٦ ح ٣، و الوسائل: ١٠/ ٤٦٤ ح ١ عن التهذيب.
[٢]- قال المجلسي (ره): اعلم أنّ ظاهر العبارة يدلّ على أنّ هذه الزيارة مرويّة عن الجواد (عليه السلام) و يحتمل أن تكون الإشارة في قوله «روي ذلك» راجعة إلى كون أفضلها في شهر رجب، و في بعض عباراتها ما يوهم كونها غير مرويّة، و اللّه العالم.
أقول: بل الظاهر أنّ قوله: «روي ذلك»- بالتذكر- يرجع إلى أنّ أفضلها في شهر رجب، و قوله:
«هي»- بالتأنيث- ترجع إلى زيارة مولانا كما تقدّم في فضل زيارته في رجب من الجواد (عليه السلام).
[٣]- ١٠٢/ ٥٢ ح ١١، عنه مستدرك الوسائل: ١٠/ ٣٦٠ ح ٤ (قطعة).
يأتي بتمامه في عوالم العلوم المجلّد الخاصّ بالمزارات.