مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤١ - ٢٢- باب كيفيّة توديع البيت الحرام
ينبغي لهم أن يقدّموه إلّا أخّروه، و لا شيء ممّا ينبغي لهم أن يؤخّروه إلّا قدّموه! فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا حرج، لا حرج [١].
التهذيب، و الإستبصار: محمّد بن يعقوب (مثله). [٢]
٢٢- باب كيفيّة توديع البيت الحرام
١- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد؛ و أبو عليّ الأشعري، عن الحسن بن عليّ الكوفي، عن عليّ بن مهزيار، قال:
رأيت أبا جعفر الثاني (عليه السلام) في سنة خمس عشرة [٣] و مائتين ودّع البيت بعد ارتفاع الشمس، و طاف بالبيت يستلم الركن اليماني في كلّ شوط؛
فلمّا كان في الشوط السابع استلمه و استلم الحجر، و مسح بيده، ثمّ مسح وجهه بيده، ثمّ أتى المقام، فصلّى خلفه ركعتين.
ثمّ خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم، فالتزم البيت و كشف الثوب عن بطنه، ثمّ وقف عليه طويلا يدعو، ثمّ خرج من باب الحنّاطين، و توجّه.
قال: فرأيته في سنة سبع [٤] عشرة و مائتين ودّع البيت ليلا يستلم الركن اليماني و الحجر الأسود في كلّ شوط.
[١]- قال في الإستبصار: الوجه في هذا الخبر أن نحمله على من فعل ذلك ساهيا أو ناسيا، و إنّما لا يجوز فعل ذلك على طريق العمد.
أقول: بل حمله على من فعل ذلك جاهلا أقرب، لقوله (عليه السلام) «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا كان يوم النحر أتاه طوائف من المسلمين فقالوا: يا رسول اللّه ذبحنا ...».
[٢]- ٤/ ٥٠٤ ح ٢، ٥/ ٢٣٦ ح ١٣٥، ٢/ ٢٨٤ ح ٣، عنها الوسائل: ١٠/ ١٤٠ ح ٦.
و أخرجه في الوافي: ١٤/ ١٢٣٨ ح ٣ عن الكافي.
[٣]- «خمس و عشرين» م، تصحيف.
[٤]- «تسع» التهذيب