مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٢٥ - ٢- باب ما ورد في الدعاء لطلب توفيق الحجّ
و أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرئيل أن ابنه و أتمّه.
فاقتلع جبرئيل الأحجار الأربعة بأمر اللّه عزّ و جلّ من مواضعهنّ بجناحه؛
فوضعها حيث أمر اللّه عزّ و جلّ في أركان البيت على قواعده، الّتي قدّرها الجبّار، و نصب أعلامها.
ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرئيل (عليه السلام):
أن ابنه و أتمّه بحجارة من «أبي قبيس» [١] و اجعل له بابين بابا شرقيّا، و بابا غربيّا.
قال: فأتمّه جبرئيل (عليه السلام)، فلمّا أن فرغ، طافت حوله الملائكة؛
فلمّا نظر آدم و حواء إلى الملائكة يطوفون حول البيت، انطلقا فطافا سبعة أشواط، ثمّ خرجا يطلبان ما يأكلان.
علل الشرائع: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل (رض) قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن إسحاق، عن أبي جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) (مثله). [٢]
٢- باب ما ورد في الدعاء لطلب توفيق الحجّ
١- مهج الدعوات: تقدّم في باب مناجاته (عليه السلام) ص ٢٣٤ ح ٧، و فيه:
«اللّهمّ ارزقني الحجّ الّذي فرضته على من استطاع إليه سبيلا، و اجعل لي فيه هاديا، و إليه دليلا، و قرّب لي بعد المسالك، و أعنّي على تأدية المناسك ...».
[١]- قال في مرآة العقول: ١٧/ ٢٠: يمكن أن يكون المراد به الحجر الأسود، لأنّه كان مودعا فيه.
قال في مراصد الاطلاع: ١/ ٢٠: هو الجبل المشرف على مكّة من غربيّها ... و كان يسمّى في الجاهليّة «الأمين» لأنّه استودع فيه الحجر أيّام الطوفان.
[٢]- ٤/ ١٩٥ ح ٢، ٤٢٠ ح ٣، عنهما الوسائل: ٩/ ٣٢٥ ح ٢، و الجواهر السنية: ٣٢٥.
و أخرجه في الوافي: ١٢/ ١٩٢ ح ٣ عن الكافي، و في البحار: ١١/ ٢٠٨ ح ١١، و ج ٩٩/ ٧٠ ح ١ عن العلل.