مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٨٤ - الجواد، عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام)
حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن الحسن بن عليّ (الناصر، عن أبيه، عن) [١] محمّد بن عليّ، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر (عليهم السلام) قال:
سئل الصادق (عليه السلام) عن الزاهد في الدنيا؟
قال: الّذي يترك حلالها مخافة حسابه، و يترك حرامها مخافة عقابه [٢]. [٣]
١٢- معاني الأخبار، علل الشرائع، و عيون أخبار الرضا [٤]:- بالإسناد السابق في ح ١١- قيل للصادق (عليه السلام): صف لنا الموت؟
فقال: للمؤمن كأطيب ريح يشمّه فينعس لطيبه و ينقطع التعب و الألم كلّه عنه، و للكافر كلسع الأفاعي و لدغ العقارب أو أشدّ.
قيل: فإنّ قوما يقولون: إنّه أشدّ [٥] من نشر بالمناشير، و قرض بالمقاريض، و رضخ بالأحجار، و تدوير قطب الأرحية في الأحداق.
قال: فهو كذلك هو على بعض الكافرين و الفاجرين [٦]، أ لا ترون منهم من يعاين
[١]- «عن أبيه عليّ بن محمّد، عن أبيه» عيون الأخبار، و كذا في ح ١٢.
و في الوسائل هكذا: «عن الحسن بن عليّ العسكريّ (عليه السلام)، عن آبائه، عن الصادق (عليه السلام)» بدل «عن الحسن بن عليّ الناصر، عن أبيه، ...».
و الظاهر أنّه تصحيف بقرينة سند الحديث في المعاني و الأمالي، و لما استقصيناه في كتابنا «معجم الأسانيد» مخطوط، ذلك أنّ الصدوق وصف الحسن بن عليّ بالناصر- هو الحسن بن عليّ بن الحسن بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام)، ناصر الحقّ الكبير، المتوفى بآمل طبرستان سنة ٣٠٤ ه- و لم يصرّح بلفظ العسكريّ (عليه السلام) و قد وقع نظير هذا الاختلاف في التعبير في بعض أسانيد البحار الآتية تباعا، فلاحظ و اغتنم.
[٢]- «عذابه» الأمالي.
[٣]- ٢٨٧ ح ١، ١/ ٣١٢ ح ٨١، ٢٩٣ ح ٤، عنها البحار: ٧٠/ ٣١٠ ح ٦. و أخرجه في الوسائل: ١١/ ٣١٥ ح ١٦ عن العيون و الأمالي.
[٤]- و في سنده هكذا: «عن الحسن بن عليّ (هنا سقط) في العيون دون الأمالي عن أبيه الرضا» بدل «الحسن بن عليّ الناصر، عن أبيه، عن محمّد بن عليّ، عن أبيه الرضا» راجع التعليقة السابقة.
[٥]- «أصعب» العلل.
[٦]- زاد في العلل «باللّه عزّ و جلّ».