مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٤ - ١١- باب ما ورد عنه في فضائل الإمام الكاظم (عليهما السلام)
٩- باب ما ورد عنه في فضائل الإمام الباقر (عليهما السلام)
١- الكافي: تقدّم الحديث في باب سورة القدر ص ٢٠١ ح ٨، و فيه:
قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): بينا أبي (عليه السلام) يطوف بالكعبة، إذا رجل معتجر قد قيّض له، فقطع عليه اسبوعه حتّى أدخله إلى دار جنب الصفا، فأرسل إليّ، فكنّا ثلاث، فقال: مرحبا يا ابن رسول اللّه- ثمّ وضع يده على رأسي، و قال: بارك اللّه فيك يا أمين اللّه بعد آبائه- يا أبا جعفر إن شئت فأخبرني، و إن شئت أخبرتك، و إن شئت سلني، و إن شئت سألتك، و إن شئت فصدّقني، و إن شئت صدّقتك.
قال (عليه السلام): كلّ ذلك أشاء ....
قال: فردّ الرجل اعتجاره، و قال: أنا إلياس ... الخبر.
١٠- باب ما ورد عنه في فضائل الإمام الصادق (عليهما السلام)
١- الكافي: تقدّم الحديث في باب سورة النجم ص ١٨٤ ح ١، و فيه:
دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلمّا سلّم و جلس، تلا هذه الآية الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ* ...- إلى أن قال-:
فخرج عمرو و له صراخ من بكائه، و هو يقول:
هلك من قال برأيه و نازعكم في الفضل و العلم.
١١- باب ما ورد عنه في فضائل الإمام الكاظم (عليهما السلام)
١- عيون أخبار الرضا، الأمالي للصدوق: يأتي الحديث في باب المواعظ المأثورة عنه (عليه السلام) ص ٢٨٥ ح ١٤، و فيه: دخل موسى بن جعفر (عليهما السلام) على هارون الرشيد، و قد استخفّه الغضب على رجل، فقال له:
إنّما تغضب للّه عزّ و جلّ، فلا تغضب له بأكثر ممّا غضب لنفسه.