مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٥ - ٣- باب تعليمه (عليه السلام) آداب الاستخارة و طريقتها
«فهمت ما استأمرت [١] فيه من أمر ضيعتك [٢] الّتي تعرّض لك السلطان فيها فاستخر اللّه مائة مرّة، خيرة في عافية، فإن احلولى [٣] بقلبك بعد الاستخارة بيعها فبعها، و استبدل غيرها إن شاء اللّه تعالى؛
و لا تتكلّم بين أضعاف الاستخارة [٤] حتّى تتمّ المائة، إن شاء اللّه». [٥]
٢- و منه: بالإسناد الآتي في باب كتبه ص ٣٢٥ ح ١.
قال محمّد بن يعقوب الكليني فيما صنّفه من كتاب «رسائل الأئمّة (صلوات اللّه عليهم)» فيما يختصّ بمولانا الجواد صلوات اللّه عليه، فقال:
و من كتاب إلى عليّ بن أسباط [٦] ...
«و فهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتيك اللتين تعرّض لك السلطان فيهما، فاستخر اللّه مائة مرّة، خيرة في عافية، فإن احلولى في قلبك بعد الاستخارة فبعهما، و استبدل غيرهما إن شاء اللّه.
و لتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين؛
و لا تكلّم أحدا بين أضعاف الاستخارة حتّى تتمّ مائة مرّة». [٧]
٣- المحاسن: عن عدّة من أصحابنا عن عليّ بن أسباط، عمّن قال له أبو جعفر (عليه السلام): إنّي إذا أردت الاستخارة في الأمر العظيم استخرت اللّه في مقعد مائة مرّة، و إن كان شراء [٨] رأس أو شبهه استخرته ثلاث مرّات في مقعد.
[١]- استأمره: طلب أمره. استشاره.
[٢]- الضيعة: الأرض المغلّة.
[٣]- احلولى الشيء: حلا و حسن.
[٤]- أي أثنائها.
[٥]- ١٤٢، عنه البحار: ٩١/ ٢٦٤ ذح ١٧، و الوسائل: ٥/ ٢١٥ ح ٧.
يأتي ص ٣١٣ ح ١ قطعة منه. و كذا في ص ٤٠٨ ح ٢.
[٦]- ابن أسباط في هذا السند و ابن شيبة في السند المتقدّم، هما من أصحاب الإمام الجواد (عليه السلام).
و لا يبعد أن يكون مورد السؤال و الجواب فيهما واحدا، باختلاف لفظي، فتدبّر. و يأتي صدر كتابه (عليه السلام) إلى ابن أسباط ص ٣٢٥.
[٧]- ١٤٣، عنه البحار: ٩١/ ٢٦٤ ح ١٨، و الوسائل: ٥/ ٢١٥ ح ٨. و تأتي قطعة منه ص ٤٠٩ ح ٣.
[٨]- «شرى» البحار.