مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣٤ - ٧- مناجاته (عليه السلام) بطلب الحجّ
و نزعت سربال الذنوب عن جسدي، مستمسكا ربّ بقدرتك، مستعينا على نفسي بعزّتك، مستودعا توبتي من النكث بخفرتك [١]، معتصما من الخذلان بعصمتك، مقارنا به لا حول [٢] و لا قوّة إلّا بك». [٣]
٧- مناجاته (عليه السلام) بطلب الحجّ
« [بسم اللّه الرحمن الرحيم] اللّهمّ ارزقني الحجّ الّذي فرضته على من استطاع إليه سبيلا.
و اجعل لي فيه هاديا و إليه دليلا، و قرّب لي بعد المسالك، و أعنّي على تأدية المناسك، و حرّم بإحرامي على النار جسدي، و زد للسفر قوّتي و جلدي [٤]، و ارزقني ربّ الوقوف بين يديك، و الإفاضة إليك، و اظفرني بالنجح بوافر الرّبح؛
و اصدرني ربّ من موقف الحجّ الأكبر إلى مزدلفة [٥] المشعر، و اجعلها زلفة [٦] إلى رحمتك، و طريقا إلى جنّتك، وقفني موقف المشعر الحرام، و مقام وقوف الإحرام، و أهّلني لتأدية المناسك، و نحر الهدي التوامك [٧] بدم يثجّ [٨]، و أوداج تمجّ [٩] و إراقة الدماء المسفوحة، و الهدايا المذبوحة و فري أوداجها [١٠] على ما أمرت، و التنفّل بها كما وسمت.
و أحضرني اللّهمّ صلاة العيد، راجيا للوعد، خائفا من الوعيد؛
[١]- الخفارة: الذمّة. العهد. الأمان.
[٢]- «مقرّا بألّا حول» البلد، «مقرّا بلا حول» ب: ٩٤/ ١١٨.
[٣]- المصادر السابقة.
[٤]- جلد جلدا: كان ذا قوّة و صبر و صلابة.
[٥]- المزدلفة، من الازدلاف: و هو التقدّم. موضع بين عرفات و منى.
[٦]- الزلفى: القربة. الدرجة. المنزلة.
[٧]- التامك: الناقة العظيمة السنام، جمعها: توامك.
[٨]- الثجّ: إسالة الدماء من الذبح و النحر في الأضاحي.
[٩]- مجّ الشراب أو الشيء من فيه: رمى به.
[١٠]- أي قطعها.