مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣٠ - ٣- مناجاته (عليه السلام) بالسفر
اللّهمّ فامنن عليّ بالفرج، و تطوّل بسهولة المخرج، و ادللني برأفتك على سمت [١] المنهج، و أزلقني [٢] بقدرتك عن الطريق الأعوج، و خلّصني من سجن الكرب بإقالتك، و أطلق أسري برحمتك، و طل عليّ برضوانك [٣]، وجد عليّ بإحسانك، و أقلني عثرتي، و فرّج كربتي، و ارحم عبرتي، و لا تحجب دعوتي، و اشدد بالإقالة أزري، و قوّ بها ظهري، و أصلح بها أمري، و أطل بها عمري، و ارحمني يوم حشري، و وقت نشري، إنّك جواد كريم، غفور رحيم». [٤]
٣- مناجاته (عليه السلام) بالسفر
« [بسم اللّه الرحمن الرحيم] اللّهمّ إنّي اريد سفرا فخر لي فيه، و أوضح لي فيه سبيل الرأي، و فهّمنيه، و افتح عزمي بالاستقامة، و اشملني في سفري بالسلامة، و أفدني جزيل الحظّ و الكرامة، و اكلأني بحسن [٥] الحفظ و الحراسة.
و جنّبني اللّهمّ وعثاء الأسفار، و سهّل لي حزونة الأوعار [٦]، و اطو لي بساط المراحل، و قرّب منّي بعد نأي المناهل [٧]، و باعدني في المسير بين خطى الرواحل، حتّى تقرّب نياط [٨] البعيد، و تسهّل و عور الشديد.
و لقّني اللّهمّ في سفري نجح طائر الواقية، وهبني [٩] فيه غنم العافية، و خفير [١٠] الاستقلال، و دليل مجاوزة الأهوال، و باعث وفور الكفاية، و سانح خفير الولاية، و اجعله اللّهمّ سبب عظيم السلم، حاصل الغنم.
و اجعل [١١] الليل عليّ سترا من الآفات، و النّهار مانعا من الهلكات، و اقطع عنّي
[١]- السمت: الطريق الواضح.
[٢]- زلقت القدم، زلقا: زلّت و لم تثبت.
[٣]- أي تفضّل عليّ به.
[٤]- المصادر السابقة.
[٥]- في البلد و المصباح للكفعمي «فيه بحريز/ بحسن خ ل». و الكلاءة: الحفظ.
[٦]- حزن المكان: خشن و غلظ. و الأوعر: المكان الصلب ضد السهل.
[٧]- المنهل: موضع الشرب على الطريق، جمعها: مناهل.
[٨]- النياط من المفازة: بعد طريقها.
[٩]- «و هنئني» خ ل.
[١٠]- الخفير: المجير و الحافظ.
[١١]- «و اجعل اللّهمّ ربّ» خ ل.