مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٦ - ٣٤- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة النجم
ل- و اليمين الغموس [١] الفاجرة، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ [٢].
م- و الغلول، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ [٣].
ن- و منع الزكاة المفروضة، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ [٤].
س، ع- و شهادة الزّور و كتمان الشهادة، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
[وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ [٥] و يقول:] [٦] وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ [٧].
ف- و شرب الخمر، لأنّ اللّه عزّ و جلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان [٨].
ص- و ترك الصلاة متعمّدا، أو شيئا ممّا فرض اللّه، لأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «من ترك الصلاة متعمّدا فقد برئ من ذمّة اللّه و ذمّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)».
ق، ر- و نقض العهد، و قطيعة الرّحم، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [٩].
قال: فخرج عمرو و له صراخ من بكائه و هو يقول:
هلك من قال برأيه، و نازعكم في الفضل و العلم.
عيون الأخبار، العلل: عن ابن المتوكّل، عن السعدآبادي، عن البرقي (مثله).
من لا يحضره الفقيه، مجمع البيان: و روي عن عبد العظيم الحسني (مثله). [١٠]
[١]- قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ٣٨٦ «اليمين الغموس ...» هي اليمين الكاذبة الفاجرة، كالّتي يقتطع بها الحالف مال غيره، سمّيت غموسا؛ لأنّها تغمس صاحبها في الإثم، ثمّ النار.
[٢]- آل عمران: ٧٧.
[٣]- آل عمران: ١٦١.
[٤]- التوبة: ٣٥.
[٥]- الفرقان: ٧٢.
[٦]- من العيون.
[٧]- البقرة ٢٨٣.
[٨]- و عنه (عليه السلام): «مدمن الخمر كعابد وثن»، الكافي: ٦/ ٢٤٣ ضمن ح ١.
[٩]- الرعد: ٢٥.
[١٠]- ١/ ٢٨٥ ح ٢٤، ١/ ٢٨٥ ح ٣٣، ٣٩١، ٣/ ٥٦٣، ٣/ ٣٩. عنها الوسائل: ١١/ ٢٥٢ ح ٢. و أخرجه في البحار: ٤٧/ ١٩ ح ١٣ عن العيون، و في ج: ٧٩/ ٦ ح ٧ عن العيون و العلل، و في الوافي: ٥/ ١٠٥٢ ح ١٠ عن الكافي و الفقيه، و في البرهان: ٤/ ٢٥٢ ح ١ عن الكافي. و أخرج قطعة منه في نور الثقلين: ٣/ ٣٣٥ ح ٧١ عن العيون.