مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٥ - ٣٤- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة النجم
ب- و بعده الإياس من روح اللّه، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ [١].
ج- ثمّ الأمن لمكر اللّه، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ [٢].
د- و منها عقوق الوالدين، لأنّ اللّه سبحانه جعل العاقّ جبّارا شقيّا [في قوله حكاية، قال عيسى (عليه السلام): وَ بَرًّا بِوالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا] [٣]
ه- و قتل النفس الّتي حرّم اللّه إلّا بالحقّ، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها ... [٤] إلى آخر الآية.
و- و قذف المحصنة، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [٥].
ز- و أكل مال اليتيم، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً [٦].
ح- و الفرار من الزّحف، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ [٧].
ط- و أكل الربا، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِ [٨].
ي- و السحر، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ [٩].
ك- و الزّنا، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً* يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً [١٠]
[١]- يوسف: ٨٧.
[٢]- الأعراف: ٩٩.
[٣]- من العيون، و الآية في سورة مريم: ٣٢.
[٤]- النساء: ٩٣.
[٥]- النور: ٢٣.
[٦]- النساء: ١٠.
[٧]- الأنفال: ١٦.
[٨]- البقرة: ٢٧٥.
[٩]- البقرة: ١٠٢.
[١٠]- الفرقان: ٦٨، ٦٩.