مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٣ - ٣٣- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة ق
٣٢- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الحجرات
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ: ١٠
تأتي في سورة القدر، ص ١٩٩ ضمن ح ٧.
٣٣- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة ق
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ: ١٦
١- الاحتجاج: و روي أنّ المأمون بعد ما زوّج ابنته أمّ الفضل أبا جعفر (عليه السلام)، كان في مجلس و عنده أبو جعفر (عليه السلام) و يحيى بن أكثم و جماعة كثيرة؛
فقال له يحيى بن أكثم: ما تقول يا ابن رسول اللّه في الخبر الّذي روي أنّه نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قال: «يا محمّد، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقرئك السلام و يقول لك: سل أبا بكر هل هو عنّي راض فإنّي عنه راض» [١]؟
فقال أبو جعفر (عليه السلام): لست بمنكر فضل أبي بكر، و لكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الّذي قاله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حجّة الوداع:
«قد كثرت عليّ الكذّابة، و ستكثر بعدي، فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار، فإذا أتاكم الحديث عنّي فأعرضوه على كتاب اللّه و سنّتي، فما وافق كتاب اللّه و سنّتي فخذوا به، و ما خالف كتاب اللّه و سنّتي فلا تأخذوا به».
و ليس يوافق هذا الخبر كتاب اللّه، قال اللّه تعالى:
[١]- ذكره الأميني (ره) في الغدير: ٥/ ٣١٢ رقم ٦٥ و قال: أخرجه الخطيب في تاريخه: ٢/ ١٠٦ من طريق محمّد بن بابشاذ صاحب الطامّات ساكتا عن بطلانه جريا على عادته، و ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال: ٢/ ٢١٣ فقال: كذّاب.
أقول: أفرد الأميني (ره) في الغدير: ٥/ ٢٩٧- ٣٣٢ تحت عنوان «سلسلة الموضوعات على النبيّ الأمين (صلّى اللّه عليه و آله)» عددا من هذه الأحاديث و علّق عليها فراجع.