مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٩ - ٢٦- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الزمر
يا أمير المؤمنين، أسألك عن ثلاث مسائل، إن أخبرتني بها علمت أنّ القوم ركبوا من أمرك ما ليس لهم، و خرجوا من دينهم، و صاروا بذلك غير مؤمنين في الدنيا، و لا خلاق لهم في الآخرة، و إن تكن الاخرى علمت أنّك و هم شرع سواء.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): سل عمّا بدا لك.
فقال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه؟
[و عن الرجل كيف يذكر و ينسى؟ و عن الرجل يشبه ولده الأعمام و الأخوال؟] [١]
فالتفت أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الحسن (عليه السلام)، فقال: يا أبا محمّد، أجبه؛
فقال: أمّا ما سألت عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه؛
فإنّ الروح متعلّقة بالريح، و الريح متعلّقة بالهواء إلى وقت ما يتحرّك صاحبها؛
فإن أذن اللّه بالردّ عليه جذبت الروح ذلك الريح، و جذبت تلك الريح ذلك الهواء، فاسكنت [٢] الروح في بدن صاحبها؛
و إن لم يأذن اللّه بردّ تلك الروح على صاحبها، جذب الهواء الريح، و جذب الريح الروح، فلم تردّ إلى صاحبها إلى وقت ما يبعث ... الخبر.
المحاسن: أبي، عن داود بن القاسم (مثله).
الإمامة و التبصرة: سعد بن عبد اللّه؛ و عبد اللّه بن جعفر الحميريّ؛ و محمّد بن يحيى العطّار؛ و أحمد بن إدريس، جميعا قالوا: حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، قال: حدّثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري (مثله).
الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبي هاشم (مثله).
إكمال الدين، عيون الأخبار: أبي و ابن الوليد معا، عن سعد بن عبد اللّه؛ و الحميريّ؛ و محمّد العطّار؛ و أحمد بن إدريس، جميعا عن البرقي، عن داود بن القاسم (مثله).
علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن داود بن القاسم (مثله).
[١]- ما بين المعقوفين سقط من نسخة القميّ (ره).
[٢]- «فاستكنت» م.