مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤٧ - تمهيد
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [١].
٢- هم عترة النبيّ و عدل القرآن في قوله (صلّى اللّه عليه و آله):
«إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه، و عترتي».
٣- إنّهم (عليهم السلام) خير خلق اللّه، و لو لا هم لما خلق آدم و لا حواء و لا أرض و لا سماء.
٤- إنّهم (عليهم السلام) السادة.
٥- إنّهم (عليهم السلام) أفضل من آدم و نوح و إبراهيم و موسى و سائر الأنبياء (عليهم السلام).
٦- إنّهم (عليهم السلام) الّذين أخذ اللّه ميثاقهم على الملائكة و الأنبياء و اولي العزم و سائر الخلق.
٧- إنّ دعاء الأنبياء استجيب بالتوسّل و الاستشفاع بهم (عليهم السلام).
٨- إنّ الكروبيّين من شيعتهم، و إنّ الملائكة تتقرّب إلى اللّه بولايتهم (عليهم السلام).
٩- إنّ الملائكة تأتيهم و تطأ فرشهم و تصافحهم و ....
١٠- إنّ الجنّ خدّامهم و يظهرون لهم.
١١- إنّ أسماءهم (عليهم السلام) مكتوبة على العرش و الكرسيّ و اللوح و سدرة المنتهى و باب الجنّة و أوراق أشجارها و ....
١٢- إنّهم (عليهم السلام) الحجّة على جميع العوالم و المخلوقات.
١٣- إنّهم (عليهم السلام) الأبدال و الأوتاد و القوّام و العماد لدين اللّه.
١٤- إنّهم (عليهم السلام) أهل بيت الرحمة، و شجرة النبوّة، و موضع الرسالة، و معدن العلم، و مختلف الملائكة، و عين اللّه و لسانه ....
١٥- إنّهم (عليهم السلام) امناء اللّه في أرضه، و ولاة أمره، و خزنة علمه، و عيبة وحيه.
١٦- إنّهم (عليهم السلام) الأئمّة من اللّه، و إنه بما ذا و لما ذا يكون الإمام إماما.
١٧- إنّهم (عليهم السلام) معصومون عن الخطأ و السهو في دين اللّه.
١٨- إنّهم (عليهم السلام) آل محمّد و أهل بيته و عترته و رهطه و عشيرته و ذرّيته.
١٩- إنّهم (عليهم السلام) عندهم سلاح رسول اللّه و كتبه و رايته و نوره و خاتمه، و آثاره و آثار الأنبياء، و تابوت بني إسرائيل، و قميص يوسف، و عصا موسى، و بيان الخيط الّذي معهم (عليهم السلام).
[١]- النساء: ٥٩.