مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢٩ - ١- باب معجزته (عليه السلام) في شجرة النبقة
١٤- أبواب معجزاته (عليه السلام) في النباتات
١- باب معجزته (عليه السلام) في شجرة النبقة [١]
١- إرشاد المفيد: روى الحسن بن محمّد بن سليمان، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الريّان بن شبيب، قال: لمّا توجّه أبو جعفر (عليه السلام) من بغداد منصرفا من عند المأمون، و معه أمّ الفضل، قاصدا بها المدينة، صار إلى شارع باب الكوفة، و معه الناس يشيّعونه، فانتهى إلى دار المسيّب عند مغيب الشمس؛
[ف] نزل و دخل المسجد، و كان في صحنه نبقة لم تحمل بعد.
فدعا بكوز فيه ماء، فتوضّأ في أصل النبقة، و قام (عليه السلام) فصلّى بالناس صلاة المغرب، فقرأ في الاولى منها «الحمد» و «إذا جاء نصر اللّه»، و قرأ في الثانية «الحمد» و «قل هو اللّه أحد» و قنت قبل ركوعه فيها، و صلّى الثالثة و تشهّد و سلّم، ثمّ جلس هنيئة يذكر اللّه جلّ اسمه، و قام من غير أن يعقّب، فصلّى النوافل أربع ركعات، و عقّب تعقيبها، و سجد سجدتي الشكر، ثمّ خرج.
فلمّا انتهى إلى النبقة، رآها الناس و قد حملت حملا حسنا؛
فتعجّبوا من ذلك، و أكلوا منه، فوجدوه نبقا حلوا لا عجم له.
إعلام الورى، الثاقب في المناقب: عن الريّان بن شبيب (مثله). [٢]
[١]- النبق- بفتح النون و كسر الباء و قد تسكن-: ثمرة السدر، واحدتها نبقة- بكسر الباء أيضا- أشبه شيء بها العنّاب قبل أن تشتدّ حمرته.
[٢]- ٣٦٤، ٣٥٤، ٥١٢ ح ١. و أورده في الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٧٨ ح ٨، و المناقب لابن شهرآشوب:
٣/ ٤٩٦ مرسلا (مثله). و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٣٥٣، و الوسائل: ٤/ ١٠٥٩ ح ٤، و البحار:
٨٦/ ١٠٠ عن الإرشاد، و في إثبات الهداة: ٦/ ١٨٣ ح ٢٣ عن الإرشاد و إعلام الورى و كشف الغمّة.
و في البحار: ٥٠/ ٨٩ ح ٤ عن الإرشاد و إعلام الورى. و في مدينة المعاجز: ٥٢٩ ح ٤٦ عن الإرشاد و إعلام الورى و الثاقب في المناقب، و في ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٤٢٤، و ج: ١٩/ ٥٩٩ ح ٣ عن نور الأبصار: ١٥١، و عن الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ٢٥٢، و عن أخبار الدول و آثار الاول: ١١٦، و عن جامع كرامات الأولياء: ١/ ١٦٨ مرسلا (مثله).