مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٣ - الأخبار الأصحاب
فأتاني الخبر بأنّها قد ماتت قبل ذلك بثلاثة عشر يوما أو أربعة عشر يوما.
عيون المعجزات، الثاقب في المناقب: عن عمران بن محمّد الأشعري (مثله).
كشف الغمّة: من «دلائل الحميري»، عن عمران (مثله). [١]
٥- باب معجزاته (عليه السلام) بالمغيّبات العامّة
الأخبار: الأصحاب
١- الهداية الكبرى: عن أبي العبّاس عتّاب بن يونس الديلميّ [٢]، عن عليّ بن حديد بن حكيم المدائني [٣]، قال: خرجنا حاجّين، فلمّا قضينا حجّنا و رجعنا من مكّة قطع علينا الطريق و نحن عصابة من شيعة أبي جعفر (عليه السلام)، فاخذ كلّ ما كان معنا؛
فلمّا وردنا المدينة دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فابتدأني قبل ما أسأله بشيء فقال:
يا عليّ بن حديد، قطع عليكم الطريق في العرج [٤]، و اخذ ما كان معكم، و عددكم ثلاثة و عشرون نفرا، و سمّانا بأسمائنا و أسماء آبائنا.
فقلت: إي و اللّه يا سيّدي كنّا كما قلت، و أمر لنا بكسوة و دنانير كثيرة.
و قال: فرّقها على أصحابك، فإنّها بعدد ما ذهب منكم.
[١]- ٢/ ٦٦٧ ح ٩، ١٢٤، ٥٢٤ ح ٨، ٢/ ٣٦٣.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠١ ح ١٤ و فيه: «عمران بن محمّد قلت له: إنّ زوجتي تسألك ثوبا من ثيابك يكون لها كفنا. قال (عليه السلام): قد استغنت عنه.
فخرجت و اخبرت أنّها ماتت قبل ذلك»، عنه إثبات الهداة: ٦/ ٢٠٣ ح ٧٥. و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٨٦ ح ٣٠ عن الخرائج، و في البحار: ٥٠/ ٤٣ ح ١١ عن الخرائج و كشف الغمّة.
[٢]- كذا و لم نعثر له على ترجمة.
[٣]- «محمّد بن عليّ بن حديد الوشاء الكوفي» و في الصراط: «أحمد بن حديد» و ما أثبتناه هو الصواب لما في الحديث و كذلك لما في الخرائج و كتب الرجال (راجع معجم رجال الحديث: ١١/ ٣٢٢).
[٤]- العرج: قرية جامعة في واد من نواحي الطائف.
و قيل: واد به (مراصد الاطلاع: ٢/ ٩٢٨).