شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٧٩ - و منها الفعل الكثير
و ظاهره كون المأتي به بقصد الحكاية، فلو قصد من قبل نفسه ففيه اشكال، نعم لو قصد تفهيم مقصوده بحكاية القرآن لا ضير فيه، كما أنّ عموم الذكر ربما يشمل «صبحك اللّٰه» و «مساك اللّٰه». و في شمول الدعاء على الغير ظلما اشكال، لانصراف سوق الإطلاقات عن مثله، لأنها من قبيل الأحكام الامتنانية غير الشاملة لصورة الظلم على الغير.
و من المبطلات أيضا: القهقهة
بلا اشكال نصا و فتوى، و يكفي من النص قوله: «أما التبسم فلا يقطع الصلاة، و أما القهقهة فتقطع» [١]، و في آخر: «ينقض» [٢].
و لو اضطر إليه في أثنائها فلا يضر بها، كما هو الشأن في غيره، كما أنه لو صدر سهوا، و لو بخيال أنه ليس في صلاته، فلا يضر، لعموم «لا تعاد».
و منها الفعل الكثير
على اختلاف مراتبه، المانعة بعضها عن الصلاة سهوا، و بعضها مطلقا، و يلحق به ما ليس بكثير خارجا و لكن كان بحكم الكثير في أنظارهم، من حيث مضادته مع كونه في طي الخضوع لربه الكريم.
و يلحق به أيضا السكوت الطويل.
و قد تقدم تفصيل المرام مستقصى سابقا، و سيأتي الكلام أيضا في جملة من الأفعال التي ورد النص بترخيصها في الصلاة، على وجه ربما يكون ميزانا إجماليا في الأفعال المرخصة فيها، و في غيرها يرجع الى البراءة ما لم ينته إلى
[١] وسائل الشيعة ٤: ١٢٥٣ باب ٧ من أبواب قواطع الصلاة حديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ٤: ١٢٥٢ باب ٧ من أبواب قواطع الصلاة حديث ١.