شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٧٣ - الفصل الثالث في قواطع الصلاة
و في المرأة أيضا رواية طويلة من زرارة مشتملة على آدابها حال صلاتها [١]. و في كل مورد لم يرد نص على مخالفتهما في الأفعال و الآداب أصالة الاشتراك أيضا محكمة.
الخامس من السنن: التعقيب،
و أقله تسبيح الزهراء، و لا حصر لأكثره، و يستحب أن يأتي بالمنقول مما ورد من الأدعية المأثورة في كتب الأدعية.
و الظاهر انّ عنوان التعقيب إما بإيصال اشتغاله بالمأثورة عقيبها و لو ماشيا، أو بجلوسه بعدها و لو ساكتا، لأنه نحو إحرام لصلاته، و في النصوص تفسيره بالدعاء عقيبها و أنت جالس [٢]، و لعله أكملهما. و الأمر فيه سهل.
الفصل الثالث: في قواطع الصلاة
و مثل هذا العنوان الوارد في النصوص في بعض الأمور، يكشف عن اعتبار هيئة اتصالية معنونة، لا يضر بها شيء إلّا مثل هذه الأمور، و في الحقيقة ما هو مأخوذ في الصلاة هو هذه الهيئة، و أنّ القواطع رافعة لها، و بذلك تمتاز عن الجزء و الشرط أو المانع، الذي كان لوجوده أو لعدمه دخل فيها، و كل ذلك في قبال ضد الحقيقة غير المعتبر فيها، و لو بنحو الشرطية لا عقلا و لا شرعا، بل هما من قبيل المتضادين اللذين كانا في رتبة واحدة، و لو لملازمة عدم كل واحد مع وجود الآخر.
و لقد عرفت اختلاف كل واحد من هذه الاعتبارات في مجاري الأصول،
[١] وسائل الشيعة ٤: ٦٧٦ باب ١ من أبواب أفعال الصلاة حديث ٤.
[٢] وسائل الشيعة ٤: ١٠١٥ باب ١ من أبواب التعقيب حديث ٧.