سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٥٥ - قال علي بن أبى طالب
خطؤه أبدا، و لا يجب أن يصبر عليه أبدا، بل قد يطيع و يخدم، و يتحمّل الخطأ، و يصبر على النوائب، فإذا عقل ذلك[١] لم يغضب، و إن غضب فقليل.
- السعيد من وعظ بغيره، و الشّقي من وعظ بنفسه.
- لا تنفع كثرة العلم لمن لا يعمل، كما لا يغني ضوء الشمس عمن لا يبصر.
- رضى بالذّل من كشف ضرّه بترك التّورّع، و أزرى بنفسه[٢] من استشعر الطمع.
- البدع فخوخ[٣] يسترها زخرفة الكلام، و خدع المقال[٤].
- الناس فى الدنيا بالإخوان، و فى الآخرة بالأعمال.
- صديق الرجل عقله، و عدوّه حمقه.
- من اجتمعت إليه النّعمة أديمت له الرّغبة.
- يحفظ الأحمق من كل شيء إلا من نفسه.
- لا جود إلا بمال، و لا صداقة إلا بوفاء، و لا فقه إلا بورع.
- العليل الذى يشتهى أرجى من الصحيح الذى لا يشتهى.
- قلوب الرجال وحشيّة، فمن تألّفها أقبلت عليه.
- اجعلوا بينكم و بين الحرام سترة من الحلال.
- لقاء الرجل أخلّاءه مسلاة للهمّ[٥].
- من لم يصلح على تدبير الله، لم يصلح على تدبير نفسه.
- الأحلام فرح و همّ كاذب، و العامل بها كالمعتمد على الظّلّ الزّائل.
- الدنيا دول؛ فما كان منها لك أتاك، و ما كان عليك لم تقو على دفعه.
- العافية خير من الواقية.
[١] - عقل ذلك: وعاه و فهمه.
[٢] - أزرى بنفسه: أدخل عليها العيب.
[٣] - الفخ: كلمة أعجمية معربة معناها المصيدة التي يصاد بها، و الجمع فخاخ و فخوخ،( لسان العرب، باب: فخخ).
[٤] - في( ط) خدع المال.
[٥] - في جمهرة خطب العرب ١/ ٤٠:[ لقاء الأحبة مسلاة للهمّ] أي مذهبة للحزن.