سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٥٣ - قال علي بن أبى طالب
- شر من المصيبة سوء الخلق منها.
- الحكمة ربيع القلوب.
- الخصومة تكشف العورة و تورث المعرّة[١].
- بلاء المؤمن من عافيته كالنار حريقها من نورها.
- قد يكون اليأس إدراكا إذا كان الطمع هلاكا.
- من لم يرفع نفسه عن قدر الجاهل، رفع الجاهل قدره عليه.
- الذّلة مع القلّة.
- تجوع الحرة و لا تأكل بثدييها[٢].
- موت عاجل خير من ضنى[٣] آجل.
- الغضب عند المناظرة[٤] منساة للحجّة.
- الاختصار أثبت للمتكلم و أفهم للسامع.
- الكلب فى الحاضرة: ينبح الضيف، و يدفع الزائر، و يرد السائل، و الكلب فى البادية: يعين الصاحب، و ينذر بالضيف، و يدفع السارق.
- لا تغترّ بقول الجاهل لك: إن فى يدك لؤلؤة، و أنت تعلم أنها بعرة.
- مثل الصلاة مع سائر العبادات، مثل السّفينة مع جميع من فيها، إن سلمت سلم الكل، و إن أصيبت أصيب الكل.
- الحبّ و البغض فتنة.
- طلب المطمع حزم، و طلب المؤيس عجز[٥].
- قد ينظر المنطق من يعنى به.
- إذا فسد الزمان كسدت الفضائل و ضرت، و نفقت الرذائل و نفعت، و صار خوف الموسر أكثر من خوف المعسر.
[١] - المعرّة: الأذى.
[٢] - من أمثال أكثم بن صيفي، أي:( لا تأكل ثمن لبنها الذي ترضعه لغير وليدها).
[٣] - الضنى: المرض.
[٤] - المناظرة: المحاورة و المجادلة.
[٥] - المطمع: جمع مطامع و هو ما يطمع فيه و يرغب. و المؤيس: ما قطع منه الأمل.