سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٥١ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- المروءة ترك الريبة.
- يكاد استقضاء[١] القوي على الضعيف أن يكون ظلما.
- يكاد استيفاء الغنى من الضعيف أن يكون جورا.
- القرآن ظاهره أنيق، و باطنه عميق، أوله حكم، و آخره علم.
- المحادثة على الطعام تزيد فى الشهوة، و تذهب الحشمة، و تزيل الانقباض.
- لن تنال ما تحب حتى تصبر على كثير مما تكره، و لن تنجو مما تكره حتى تصبر عن كثير مما تحب.
- ذهاب البصر خير من كثير من النّظر.
- لا تعدّ العزم عزما إذا ساق غما.
- مع الرأى الأول الوهم.
- النظرة بعد النظرة تعقّب لما قبلها و تزيّد لما بعدها.
- ليس مدح الرجل بما فيه تزكية.
- أنعم الناس من كفي أمر دنياه و لم يهمّه أمر دينه[٢].
- الغريب من فقد إخوانه و نظراءه و إن كان فى وطنه.
- الغريب من لا صديق له.
- الغريب الفقير.
- الغريب الأحمق.
- الغريب من لا ناصر له.
- شيئان لا يستحى العاقل منهما: المرض، و ذو القرابة الفقير.
- من كانت الدنيا سبب صلته فإنها سبب قطيعته، فاحذر أن تجعلها وسيطا بينك و بين أحد.
- علامة الأشرار أنّ من خالطهم لا يسلم منهم، و من تركهم لا يصرفوا شرّهم عنه، و أما الأخيار فمن خالطهم ربح عليهم، و من غالطهم ترك رشده.
[١] - استقضى الحاكم فلانا: صيّره قاضيا.
[٢] - أي استغنى بدنياه وحدها و لم يفكر في آخرته.