سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٤٨ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- كلما ازداد الخير كثرة، كان الخارج منه أشدّ حسرة، و بقدر السّموّ فى الرّفعة تكون وجبة الوقعة[١].
- الإبقاء على العمل أشد من العمل.
- من التّوقّى ترك الإفراط فى التّوقّي، و توريث الحرمة و الذمام[٢] سنة فى المروءة، كما أن وراثة التّركة فريضة فى الدّيانة.
- لا تمدحنّ امرأ بأكثر من قدره، فتكون مهينا لنفسك، كذابا على غيرك.
- لا نفرحن بسقطة عدوّك[٣] فإنك لا تدرى متى يحدثها الزمان بك.
- من الجفاء الكلام فى الأمر الجسيم من غير مشاورة.
- أكثر الناس مخادعة لنفسه فى أمر جسده عند الحمية، و فى أمر مروءته عند الشهوة، و فى أمر دينه عند الشّبهة.
- المصائب بغتات[٤].
- العاقل المدبر أرجى من الأحمق المقبل.
- أشرف الصنائع ما لم يكن مكافأة لماض، و لا رجاء لباق.
- أرض النّظير ثم كافئه[٥]، و آنس الملهى ثم استمع منه.
- لم تكن غواية و لا هداية إلا و إليهما سائق، و عنهما ناكص[٦].
- إحسانك إلى الحر يحرّضه على المكافأة، و إحسانك إلى الخسيس يبعثه على معاودة المسألة.
- ليس يمتحن الأديب بأن يكون فاعلا للخير، إنما يمتحن بأن يكون تاركا للشر.
- من صنع معك خيرا فاضعفه له، و إلا فلا تعجز أن تكون مثله.
[١] - ذكر هذا المثل في محاضرات الأدباء للأصفهاني( ١/ ٥٢٨) تحت عنوان:( ذم بلوغ النهاية)، و معنى وجبة الوقعة: ثبوتها.
[٢] - الذّمام: الحق و الحرمة.
[٣] - في( خ):[ سقطه غيرك].
[٤] - بغتات: فجآت، جمع بغتة.
[٥] - النظير: الشبيه و المثيل، و في( خ): ثم كلّفه.
[٦] - نكص عن الأمر: أحجم و تراجع عنه.