سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٤٦ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- كما يجب أن تكون المرآة أضوأ من الناظر فيها، فكذلك يجب أن يكون المؤدّب أفضل ممن يؤدّب.
- من ترك العمل بما ينبغى عومل بما لا ينبغى.
- ليس فى الشّرّ أسوة، و لا فى الخطأ قدوة.
- لن تكون لله ناصحا، حتى تحب عدوك إذا أطاع الله فى عداوتك على عداوته، و تقلع عمّا عاداك عليه، و تبغض وليّك إذا عصى الله فى موالاتك، و تنزع عمّا والاك عليه.
- لا تكن على الإساءة أقوى منك على الإحسان.
- الشّقى من جمع لغيره و ضيّق على نفسه[١].
- شر أخلاق الكريم أن يمنع خيره.
- من كانت الآخرة رأس ماله كانت الدنيا ربحه، و من كانت الدنيا رأس ماله كانت الآخرة خسارته.
- أفضل العلم وقوف الرجل عند علمه.
- أفضل المال ما قضيت به الحقوق.
- البدع فخاخ مخبوءة، قد علّقت عليها ألفاظ ظاهرة.
- رجاء العامة أمنية على ضلالة، و رجاء الخاصة يقين على ثقة.
- القليل من الملك كالكثير من غيره.
- عطاء الملوك زينة، و سؤالهم شرف[٢].
- و فى الأمثال جاور بحرا أو ملكا.
- إذا كذب السفير بطل التدبير.
- أخبث الأزمنة زمن لا يتميّز فيه الصواب.
- لا تعطوا فى الفضول ما خفتم العجز عن الحقوق.
- الآذان أقماع تؤدّي، و القلوب قوابل تعي[٣].
[١] - في( خ):[ و ضنّ على نفسه بخيره].
[٢] - في( خ) عطاء الملك زينه و سؤاله شرف].
[٣] - الأقماع جمع قمع و هو شيء يصب فيه الشراب في الإناء، و القلوب قوابل مهيأة للقبول و الاستيعاب.