سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٤٧ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- من أحب أن يسمّى داهيا لم يظهر دهاءه.
- لا دليل أهدى من التوفيق.
- الجلاء البلاء.
- من عرّض نفسه للتهم، فلا يلومن من أساء به الظّن.
- الحفظ قيد العلم.
- المدارسة إذكاء للفهم.
- المقايسة إحياء الفطن[١].
- استدم النعمة بالشكر، و القدرة بالعفو، و الطاعة بالتألف، و النصر بالتواصل لله، و الرحمة للخلق.
- استقلال الكثير تعرّض للتغيير.
- ثلاثة أشياء تدل على عقول أربابها: الكتاب يدل على عقل كاتبه، و الرسول يدل على عقل مرسله، و الهدية تدل على عقل مهديها.
- لم يحكم على العقول حاكم كالعبر، و لم يحكمها محكم كالتجربة.
- من عاب سفلة فقد رفعه، و من عاب سيّدا فقد وضع نفسه[٢].
- أحقّ الناس من يؤمّن على الدنيا أهل الآخرة.
- صحّ من صحّت سرائره، و سقم من سقمت ظواهره[٣].
- بالكلام يعرف فضل العقل، كما يعرف بالرسول قدر المرسل.
- ملاك أموركم الدين، و عصمتكم التقوى، و زينتكم الأدب، و حصن أعراضكم الحلم.
- إذا أعطيت ما لا ترضى فارض بما أعطيت.
[١] - المقايسة: معالجة الأمر الشديد و مكابدته ... و الفطن: الفهم و الذكاء و جودة استعداد الذهن، و ضدّه: الغباوة.
[٢] - السّفلة من الناس: الخسيس و هو من سقاط القوم و أراذلهم. و معنى وضع نفسه: أي جعلها و ضيعة ذليلة.
[٣] - يقال: طيّب السريرة: أي سليم القلب صافي النيّة. و سقمت ظواهره: طال مرضه.