سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٤٥ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- قدر الرجل على قدر همّته، و صدقته على قدر مروءته، و شجاعته على قدر أنفته[١]، و عفته على قدر غيرته.
- من أطاع الواشى[٢] ضيّع الصّديق، و من جعل لنفسه حظا من حسن الظن روّح قلبه.
- شرّ مالك: ما لزمك إثم مكتسبة، و حرمت منفعة إنفاقه.
- ربّ مغبوط بليلة قامت بواكيه فى آخرها.
- لا ترجو خير من لا يرجو خيرك، و لا تأمن جانب من لا يأمن جانبك.
- تارك الطلب ضجرا[٣]، أرجى للعودة من تاركه خورا[٤].
- ثمرات الشهوات المخازى.
- الخصومة تمرض القلب.
- أعمّ الأشياء نفعا فقد الأشرار.
- من استكفى الكفاة[٥] كفي الأعداء.
- خير مالك ما أغناك، و خير منه ما وقاك.
- صولة الكريم سليمة.
- ذنب أسد خير من رأس كلب.
- بجبهة العير[٦] يفدى حافر الفرس.
- من استبد برأيه خفت وطأته على أعدائه.
- إنما لك من دنياك ما أصلحت به مثواك.
- من أمن الزمان خانه، و من تعزّز عليه أهانه.
[١] - الأنفة: العزّة و الحمية.
[٢] - الواشى: النمّام.
[٣] - الضّجر: القلق و الضيق.
[٤] - الخور: الضعف.
[٥] - من استكفى أحدا: ترك الأمر إليه. و إلا كان استعانة( يقال: من استكفى بالله كفاه الله ما أهمّه)، و الكفاة: الخدم الذين يقومون بالخدمة( لسان العرب، باب: كفى).
[٦] - العير: الحمار الأهلى أو الوحشى و تطلق على قافلة الحمير أو كل قافلة.